النقاط الرئيسية

1. الضغط الدم العالي هو عامل خطر رئيسي للأمراض القلبية والأوعية الدموية وأمراض الكلى المزمنة.

2. ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بتسمم الحمل وانخفاض وزن الطفل والولادة المبكرة.

3. التحكم في ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يحسن صحة القلب والأوعية الدموية للأم.

4. الدراسات العلمية توضح أن استخدام أدوية ميثيل دوبا ولابيتالول للتحكم في ضغط الدم أثناء الحمل يقلل من حدوث الولادات المبكرة.

5. لم يتم إثبات الآثار الضارة لهذه الأدوية على الحمل والولادة بشكل قوي وصحيح حتى الآن.

حاجة للتوسع في تقييم وضع الحوامل المصابات بشكل أوسع

– ارتفاع الإصابة بتسمم الحمل لدى الأم وانخفاض وزن الطفل والولادة المبكرة تأثيرات واقعة على الجنين.

– “عمان”: توضح الدراسات العلمية بأن ارتفاع ضغط الدم يعد سببًا رئيسيًا وشائعًا للمراضة والوفيات، وهو عامل خطر ومهم لأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى المزمنة.

– وقد ارتبط ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في وقت لاحق من الحياة. ويرجع ذلك إلى التغيرات الوعائية والتمثيل الغذائي التي لا رجعة فيها والتي قد تستمر بعد الحمل المعقد.

– ما يؤكد على أهمية التحكم في ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل الذي لا يؤدي فقط إلى تحسين الحمل أثناء التعرض لارتفاع ضغط الدم مباشرة، بل أيضًا يعمل على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية للأم على المدى الطويل.

الأدوية الخافضة للضغط ونتائج الفترة المحيطة بالولادة

– جاءت دراسة “الأدوية الخافضة

اقرأ أيضا