النقاط الرئيسية:

عنوانالمحتوى
ارتفاع حصيلة القتلىتم الإعلان عن ارتفاع حصيلة القتلى في الفاشر إلى 134 شخصًا منذ بدء القتال.
عدد المصابينتم علاج 979 مصابًا في مستشفى الجنوب (في الفاشر) منذ بدء القتال.
تكرر الدعوات للتوقف عن القتالتستمر المعارك العنيفة في الفاشر على الرغم من دعوات أممية للتوقف عن القتال.
مركز المساعدات الرئيسيتُعتبر الفاشر مركزا رئيسيا للمساعدات في غرب السودان.
استهداف عاملي المساعداتتم استهداف عاملي منظمات الإغاثة ومقتل أحدهم في الفاشر وآخر في شمال كردفان.
نزوح السكانأجبر القتال نحو 9 ملايين شخص على النزوح في السودان.
الآثار الإنسانية للحربأدت الحرب إلى مقتل العديد من الأشخاص وإغلاق المرافق الطبية وخطر المجاعة.

بورت سودان: ارتفاع حصيلة القتلى في الفاشر إلى 134 شخصا

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود في بيانها اليوم ارتفاع حصيلة القتلى إلى 134 شخصا بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وذلك منذ بدء القتال في المدينة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قبل أكثر من اسبوعين.

استمرار المعارك العنيفة في الفاشر

تستمر المعارك العنيفة في مدينة الفاشر على الرغم من دعوات أممية متكررة للطرفين المتحاربين الى تجنيبها القتال والتركيز على تقديم المساعدات للمدنيين المتضررين.

استهداف عاملي المنظمات الإغاثية

لا ينحصر استهداف عاملي منظمات الإغاثة في الولايات التي يشتد فيها القتال بين الجانبين، فقد أعلنت منظمة الصليب الأحمر الجمعة مقتل أحد المتطوعين ضمن جمعية الهلال الأحمر السوداني بالرصاص في ولاية شمال كردفان.

الآثار الإنسانية للحرب في السودان

أدت الحرب في السودان إلى مقتل العديد من الأشخاص، بما في ذلك ما يصل إلى 15 ألف شخص في إقليم دارفور، وأجبرت نحو تسعة ملايين شخص على النزوح. وتسببت الحرب أيضًا في إغلاق أكثر من 70 في المئة من المرافق الطبية في البلاد ووضعت ما تبقى من المرافق تحت ضغوط كبيرة ومواجهتها لخطر المجاعة.

أسئلة متكررة

ما هي حصيلة القتلى في الفاشر؟

ارتفع عدد القتلى إلى 134 شخصا منذ بدء القتال في الفاشر.

هل هناك تقديرات لعدد المصابين؟

تم علاج 979 مصابا في مستشفى الجنوب (في الفاشر) منذ بدء القتال.

هل استقر الموقف الإنساني في الفاشر؟

لا، لا يزال القتال مستمرًا وصعب الوصول إلى المدنيين المحتاجين.

ما هي أثار الحرب في السودان؟

أدت الحرب في السودان إلى مقتل العديد من الأشخاص ونزوح ملايين السكان وتدهور الخدمات الصحية وخطر المجاعة.



اقرأ أيضا