« اكتشاف النفط والغاز في سلطنة عُمان: احتفاء بقرن من التقدم »

« اكتشاف النفط والغاز في سلطنة عُمان: احتفاء بقرن من التقدم »

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
مئوية النفط والغازاحتفال بمرور 100 عام على اكتشاف النفط والغاز في سلطنة عمان.
البدايةتوقيع أول وثيقة امتياز للاستكشاف في 1925.
الإنتاج اليومييصل الإنتاج اليومي للنفط إلى مليون برميل.
المشاريع المستقبليةتوجهات نحو الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

احتفال وزارة الطاقة والمعادن

العُمانية: احتفت وزارة الطاقة والمعادن مساء اليوم بمناسبة مرور مائة عام على اكتشاف النفط والغاز في سلطنة عُمان تحت رعاية صاحبِ السُّمو السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدّفاع بدار الأوبرا السُّلطانية مسقط.

استعراض المحطات التاريخية

وجاء الاحتفاء لاستعراض **المحطات التاريخية** لقطاع الطاقة منذ التوقيع على أول وثيقة امتياز للاستكشاف عام 1925، وما تلاها من تحولات كبرى أسهمت في بناء الاقتصاد الوطني وترسيخ بنية أساسية متكاملة للصناعة النفطية والغازية، وصولًا إلى **التوجهات المستقبلية** لسلطنة عُمان في الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

كلمة معالي الوزير

ووضح معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن في كلمته أن مرور قرن كامل على بدء أول خطوة عملية لمسيرة الاستكشاف عن النفط يمثل محطة تاريخية فارقة تجسد جهود أجيال متعاقبة واجهت التحديات في ظروف صعبة وإمكانات محدودة، لتؤسس قطاعًا يشكّل اليوم إحدى أهم ركائز **الاقتصاد الوطني** ومحركات التنمية المستدامة.

البدايات والتطور

  • البدايات: توقيع وثيقة الامتياز مع شركة دارسي في 18 مايو 1925.
  • حفر بئر “دوكة–1” عام 1955.
  • أول شحنة نفط عُماني من ميناء الفحل في 1967.
  • الإنتاج اليومي الآن: قرابة **مليون برميل**.

الأثر الاقتصادي

وذكر معاليه أن **الاستقرار السياسي** أسهم في ترسيخ ثقة المستثمرين والشركات العالمية، حيث كانت الشراكات الإقليمية والدولية ركيزة أساسية في تطوير القطاع.

إدارة المناطق

استعرض معاليه تطور إدارة **مناطق الامتياز** التي بلغ عددها 58 منطقة، منها 34 منطقة مشغلة، فيما تعمل 16 شركة على تطوير الحقول.

الاستدامة والمحتوى المحلي

أكد معالي المهندس وزير الطاقة والمعادن أن الإنفاق خلال العقد الماضي بلغ 11 مليار ريال عُماني، حيث شهد العام الماضي توجيه 700 مليون ريال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

المسؤولية الاجتماعية

منذ البدايات، كانت المسؤولية المجتمعية من أولويات الشركات العاملة حيث أنفقت حوالي 50 مليون ريال على مشروعات وطنية.

الاحتفال بالطابع البريدي

وشهدت الفعالية تدشين **طابع بريدي تذكاري** بمناسبة مرور 100 عام على مسيرة النفط والغاز في سلطنة عُمان، لتوثيق هذه المحطة الوطنية.

أهمية القطاع

أسهم قطاع النفط والغاز بدورٍ محوري في ترسيخ قواعد الاقتصاد الوطني ودفع مسارات الازدهار الحضاري والاجتماعي.

الاستدامة البيئية

برز دور القطاع في **التنمية المستدامة** عبر مبادرات المسؤولية الاجتماعية، ودعم المشروعات المجتمعية.

معرض الاحتفال

تضمن البرنامج إقامة معرض للاحتفاء بمرور 100 عام على اكتشاف النفط والغاز في سلطنة عُمان، حيث يتضمن أركانًا توثيقية تشمل التاريخ والمشروعات الهامة.

قسم الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هي المناسبة التي تم الاحتفال بها؟

احتفال بمرو 100 عام على اكتشاف النفط والغاز في سلطنة عُمان.

ما هو الإنتاج اليومي الحالي للنفط في عُمان؟

يصل الإنتاج إلى حوالي مليون برميل يوميًا.

ما هي أهمية القطاع في الاقتصاد العُماني؟

يعد رافدًا رئيسيًا للإيرادات العامة ومحركًا للتنمية.

كيف تسهم الشركات في الاستدامة البيئية؟

من خلال مشروعات الطاقة النظيفة والحلول البيئية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This