النقاط الرئيسية:
| النقطة الرئيسية | المعلومات |
|---|---|
| الاكتشاف | اكتشاف طبقة من الصقيع على قمم براكين كوكب المريخ العملاقة |
| أهمية الاكتشاف | تعزز فهمنا لدورة الماء على الكوكب الأحمر وتعزز إمكانية إيفاد بعثات استكشافية في المستقبل |
| البراكين العملاقة | توجد في منطقة ثارسيس على المريخ وتشمل بركانًا ضخمًا يُعرف بـ “أوليمبوس مونس” والذي يعد أكبر بركان في النظام الشمسي بارتفاع 22 كيلومترًا |
| أسباب وجود الصقيع | وجود مناخ محلي داخل بحيرات البراكين المعروفة بـ “الكالديرات” وتحرك الرياح من الأسفل إلى الأعلى |
عمليات الاكتشاف تظهر وجود طبقة من الصقيع على قمم براكين المريخ العملاقة
أظهرت عمليات اكتشاف أن طبقة من الصقيع موجودة على قمم براكين كوكب المريخ العملاقة، في اكتشاف مفاجئ من شأنه إعطاء فكرة أفضل عن دورة الماء على الكوكب الأحمر، ستكون مفيدة لإيفاد بعثات استكشاف إليه مستقبلا. ووفقا لدراسة نشرتها مجلة “نيتشر جيوساينسز”، فإن هذا الاكتشاف تحقق بفضل صور التقطتها مصادفة من مدار المريخ مركبة “ترايس غاس أوربيتر تي جي أو” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية على قبة ثارسيس بالقرب من خط استواء المريخ.
البراكين العملاقة على المريخ
تضم منطقة ثارسيس المرتفعة الشاسعة براكين ضخمة خمدت منذ ملايين السنين، من بينها “أوليمبوس مونس” الذي يبلغ ارتفاعه 22 كيلومترا، أي ثلاثة أضعاف جبل إيفرست، ويعد الأكبر في النظام الشمسي.
أشعة الشمس القوية والضغط الجوي المنخفض جدًّا يبقيان درجات الحرارة عالية على القمم والسطح
قال أدوماس فالانتيناس، الباحث في جامعة براون الأمريكية والمعد الرئيسي للدراسة المتعلقة بهذا الاكتشاف، إن أشعة الشمس القوية والضغط الجوي المنخفض جدًّا يبقيان درجات الحرارة عالية على القمم وعلى سطح المريخ. ولم يكن يتوقع أحد أن يجد صقيعًا في هذا المكان، إذ كان الاعتقاد سائدًا بأن “هذا الأمر مستحيل حول خط استواء المريخ”.
وجود طبقة من الصقيع على قمم البراكين يعود إلى وجود مناخ محلي
وفي منطقة ثارسيس، يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى مستوى متدنٍّ جدا يصل إلى 130 درجة تحت الصفر ليلا، لكن هذه الظاهرة لا تعود إلى الارتفاع، خلافا لما يحدث على الأرض، حيث تكون القمم عادة متجمدة، فضلا عن أن المياه قليلة جدا في الغلاف الجوي لخط الاستواء المريخي، مما يجعل التكثيف صعبا. وأوضح معدو الدراسة أن وجود الصقيع على قمم البراكين عائد إلى وجود مناخ محلي داخل بحيراتها البركانية المعروفة بـ “الكالديرات”، أي فوهاتها الدائرية الشاسعة. وقال نيكولاس توماس المعد المشارك للدراسة: “إن الرياح تتحرك على الأرجح من سفوح الجبال إلى أعلاها، حاملة معها الهواء الرطب نسبيا من أمكنة قريبة من السطح إلى ارتفاعات أعلى، حيث يتكثف ويترسب على شكل صقيع”.
الأسئلة الشائعة:
س: كيف تم اكتشاف الصقيع على قمم براكين المريخ؟
تم اكتشاف الصقيع على قمم براكين المريخ بفضل صور التقطتها مركبة “ترايس غاس أوربيتر تي جي أو” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية من مدار المريخ.
س: ما هو سبب وجود الصقيع على المريخ؟
وجود الصقيع على قمم البراكين يعود إلى وجود مناخ محلي داخل بحيراتها البركانية المعروفة بـ “الكالديرات” وتحرك الرياح من الأسفل إلى الأعلى.
س: ما هي تأثيرات درجات الحرارة العالية على المريخ؟
تساهم أشعة الشمس القوية والضغط الجوي المنخفض جدًّا في إبقاء درجات الحرارة عالية على قمم البراكين وعلى سطح المريخ، وهذا يختلف عن ما يحدث على الأرض.