النقاط الرئيسية

النقاط المهمة
أوضاع التعليم المدرسي في سلطنة عمان
الجانب النفسي والسلوكي في مراحل التعليم
أهمية التعليم المبكر ودوره
دور الأسرة والمجتمع في التعليم

مناقشات اللجنة حول أوضاع التعليم في سلطنة عُمان

ناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي والابتكار بمجلس الشورى صباح اليوم أوضاع التعليم المدرسي في سلطنة عُمان، وأهمية الجانب النفسي والسلوكي في مختلف مراحل التعليم من وجهة نظر علمية وأكاديمية. جاء ذلك خلال استضافتها لصاحبة السمو السيدة الدكتورة تغريد بنت تركي آل سعيد الأكاديمية والاستشارية التربوية والتعليمية، وأخصائية التعلم الاجتماعي العاطفي ضمن أعمال اجتماعها الدوري الثاني عشر لدور الانعقاد السنوي الأول من الفترة العاشرة، برئاسة جمال بن أحمد العبري رئيس اللجنة، وبحضور عدد من أصحاب السعادة أعضاء اللجنة.

أبرز محاور اللقاء

واقع التعليم والمناهج المدرسية

تمحورت مناقشات اللقاء حول عدة محاور تشمل:

  • واقع التعليم والمناهج المدرسية
  • التعليم في المدارس الخاصة والمدارس العالمية
  • تطوير نظم التعليم المبكر الحديثة
  • التعلم عن بعد وتحدياته
  • تنظيم إصدار التصاريح للمدارس الخاصة

الظواهر النفسية والسلوكية في المدارس

تطرق النقاش إلى الظواهر السلوكية والنفسية المستجدة على طلبة المدارس، مثل التنمر والهشاشة النفسية لدى الطلبة، وظاهرة استخدام الأجهزة الإلكترونية في الفئة العمرية المبكرة، بالإضافة إلى الممارسات التي تضر بالصحة النفسية لدى الطالب في البيئة الدراسية.

مراعاة الفروق الفردية والاجتماعية

أكدت اللجنة خلال مناقشاتها على أهمية مراعاة الفروق الفردية والخلفية الاجتماعية لدى الطلبة خلال معالجة هذه الظواهر. كما قدمت ملاحظاتها حول الإجراءات والحلول المناسبة لمكافحتها، مشددة على أهمية التعليم المبكر ودوره في زيادة الوعي لدى الطفل قبل المدرسة وفي المراحل التعليمية اللاحقة.

دور التعليم الأساسي والأسرة والمجتمع

أشارت اللجنة إلى الدور الذي يمكن أن يقدمه التعليم الأساسي في مكافحة الظواهر السلوكية والنفسية، وإلى الأدوار المهمة التي يمكن أن تلعبها الأسرة والمجتمع في نفس السياق التعليمي والتربوي.

الأسئلة الشائعة

هل تم التطرق إلى التعليم في المدارس الخاصة والعالمية؟

نعم، تم مناقشة التعليم في المدارس الخاصة والمدارس العالمية كجزء من محاور اللقاء.

ما هي أبرز الظواهر السلوكية التي نوقشت؟

تم مناقشة ظاهرة التنمر والهشاشة النفسية واستخدام الأجهزة الإلكترونية في الفئة العمرية المبكرة.

ما هو دور التعليم المبكر في معالجة هذه الظواهر؟

التعليم المبكر له دور كبير في زيادة الوعي لدى الطفل قبل الدخول إلى المدرسة وفي المراحل التعليمية اللاحقة.

هل تمت مناقشة دور الأسرة والمجتمع؟

نعم، تم التأكيد على أهمية دور الأسرة والمجتمع في المساهمة في السياق التعليمي والتربوي.



اقرأ أيضا