الصمود والذاكرة في وجه الرمال والنسيان: القرية المدفونة في جعلان بني بوعلي

الصمود والذاكرة في وجه الرمال والنسيان: القرية المدفونة في جعلان بني بوعلي


النقاط الرئيسية:

المحتوىعنوان H2
هجرت المنطقة منذ 33 سنة ومعالمها لم تندثرH3
مقترحات بتحويل المنطقة إلى وجهة سياحية جاذبةH3

هجرت المنطقة منذ 33 سنة ومعالمها لم تندثر

منطقة «وادي المر» بجعلان بني بوعلي هي منطقة قديمة سكنها الأجداد والآباء منذ القدم ولها شواهد حاضرة إلى اليوم، وأطلق عليها الأهالي «القرية المدفونة» بعد أن هجمت عليها الرمال الزاحفة، وغطت المداخل والمخارج فأرغمت أهلها على الهجرة، وقصة «القرية المدفونة» تعود إلى أكثر من ثلاثة وثلاثين عامًا، حين اجتاحت الرمال المتحركة التي جرفتها الرياح جميع منازل القرية.

مقترحات بتحويل المنطقة إلى وجهة سياحية جاذبة

ويختم علي العريمي حديثه بطرح اقتراح للجهات المختصة وذلك بتعويض الأهالي عن هذه المساكن ويتم استغلال هذه المنطقة وجهة سياحية وتطويرها وإضافة بعض اللمسات الجمالية إليها وإيصال الخدمات لها كالطريق المعبد والإنارة ودورات المياه لتكون رافدًا للدولة وخاصة أنها تقع في منتصف المسافة تقريبا بين نيابة الأشخرة جنوبًا ونيابة رأس الحد شمالًا.

الأسئلة الشائعة:

  • متى هجرت وادي المر؟ هجرت المنطقة قبل 33 سنة تقريبا.
  • كيف يمكن تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية؟ يقترح العريمي تعويض الأهالي واستغلال المنطقة كوجهة سياحية وتطويرها.
  • ما هي بعض المشاكل التي تواجهها المنطقة؟ تشمل المشاكل الرمال الزاحفة وصعوبة نقل الرمال وتكاليف ذلك.
  • ما هي مقترحات علي العريمي للتعامل مع هذه المشاكل؟ يقترح علي العريمي تعويض الأهالي وتوفير الخدمات الأساسية وتطوير المنطقة كوجهة سياحية.




اقرأ أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

Share This