النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| وفاة سكان بومبيي | وفاة بعض سكان بومبيي قد تكون ناتجة عن زلزال بالتزامن مع ثوران بركان فيزوف. |
| نشر الدراسة | تم نشر الدراسة في مجلة “فرونتيرز إن إيرث ساينس”. |
| معطيات جديدة | الدراسة وفرت معطيات جديدة على الموقع الأثري الشهير. |
| اكتشافات حديثة | اكتشاف هيكلين عظميين لرجلين في مايو 2023. |
دراسة جديدة تكشف أسباب إضافية لوفيات بومبيي
روما – أ.ف.ب: أفادت أبحاث جديدة أن بعض الضحايا الذين لقوا حتفهم في بومبيي بعد ثوران بركان فيزوف المدمر عام 79 بعد الميلاد قد يكونون قضوا بسبب **زلزال** حصل بالتزامن.
الدراسة والنشاط الزلزالي
تحليل النشاط الزلزالي
يدرس الباحثون منذ عقود ما إذا كان النشاط الزلزالي حصل أثناء ثوران بركان فيزوف قبل نحو ألفَي عام، وليس قبل ذلك بقليل، كما ذكر القاضي الروماني بلينيوس الأصغر في رسائله.
معلومات جديدة من الدراسة
قدمت الدراسة التي نشرتها مجلة “**فرونتيرز إن إيرث ساينس**” معطيات جديدة على الموقع الأثري الشهير، حيث اعتبرت أن “من أسباب انهيار المباني وموت السكان” في بومبيي زلزالاً واحداً أو أكثر بالتزامن.
أسباب وفيات بومبيي
- الصدمة الحرارية الناجمة عن سحابة الغاز والرماد.
- الزلزال المتزامن مع ثوران البركان.
تفاصيل إضافية من الدراسة
أفاد معدو الدراسة أن النتائج التي توصلوا إليها “تُبيّن أن آثار انهيار المباني الناجمة عن زلازل متزامنة ينبغي اعتبارها سبباً إضافياً للوفيات في بومبيي القديمة”.
وقد لاحظوا “عدم الإبلاغ عن أي دليل حتى الآن” على الأضرار الناجمة عن الزلزال الذي وقع في وقت الثوران، رغم وفرة الأدبيات عن الأضرار التي سببتها الزلازل قبل انطلاق **حمم فيزوف**.
التقديرات وفيات بومبيي
يقدر علماء الآثار بما بين 15 و20 في المئة عدد سكان بومبيي الذين لقوا حتفهم أثناء الثوران، ويرجع ذلك بصورة رئيسية إلى **الصدمة الحرارية** الناجمة عن سحابة الغاز والرماد الضخمة التي غطت المدينة.
حفظ المدينة واكتشافها
دُفنت بومبيي بعد ذلك تحت الرماد البركاني، ما أدى إلى توفير حفظ **تام** لمنازل المدينة الرومانية والمباني العامة والأغراض وحتى السكان حتى اكتشافها في أواخر القرن السادس عشر.
اكتشافات أثرية حديثة
في مايو 2023، اكتشف علماء الآثار هيكلين عظميين لرجلين يبدو أنهما لم يُقتلا بسبب الحرارة وسحب الغاز والرماد، بل بفعل **الصدمة** الناجمة عن انهيار الجدران.
لاحظ معدو الدراسة أن “هذه الصدمات تشبه تلك التي يتعرض لها الأشخاص في **الزلازل الحديثة**”. واعتبروا أن انهيار الجدران لم يكن بسبب سقوط الصخور والحطام، بل بسبب النشاط الزلزالي.
الدعوة لمزيد من الدراسات
دعا الباحثون إلى التعمق في الدراسات من خلال **اعتماد نهج متعدد التخصصات** يتعاون فيه علماء الآثار والمتخصصين في علوم الأرض، لمعرفة ما إذا كانت الخسائر البشرية الناجمة عن انهيار المباني بفعل الزلازل تشمل أكثر من هذين الشخصين.
الأسئلة الشائعة
هل كان الزلزال هو العامل الرئيسي في وفاة سكان بومبيي؟
الدراسة تشير إلى أن الزلزال كان عاملًا إضافيًا بجانب الصدمة الحرارية.
ما هي النسبة المقدرة لسكان بومبيي الذين لقوا حتفهم؟
يقدر عددهم بما بين 15 و20 في المئة من السكان.
متى تم اكتشاف الهيكلين العظميين الحديثين؟
في مايو 2023.
ما الذي يدعو إليه الباحثون؟
يدعون إلى تعميق الدراسات من خلال نهج متعدد التخصصات.