النقاط الرئيسية

نقطةتفاصيل
50 مسلمًا من الروهينجا وصلوا إلى إندونيسياوصل حوالي 50 شخصًا من مسلمي الروهينجا إلى إقليم سومطرة الشمالية في إندونيسيا
الروهينجا تواجه الاضطهاد في ميانماريتعرض الروهينجا للاضطهاد في ميانمار
استقبال عدائي للروهينجا في إندونيسياواجه اللاجئون الروهينجا استقبالًا عدائيًا في إندونيسيا
عدد الوافدين الروهينجا يزداد في إندونيسيا وماليزيازاد عدد الوافدين الروهينجا إلى إندونيسيا وماليزيا في السنوات الأخيرة

جاكرتا “رويترز”:

قال مسؤول في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم إن نحو 50 من مسلمي الروهينجا وصلوا إلى إقليم سومطرة الشمالية بإندونيسيا، في أحدث موجة من الوافدين الذين يلقون أحيانا استقبالا عدائيا في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

مزيد من التفاصيل حول المجموعة

قال يانوار فرهانديتيا مساعد الاتصالات الأول في المفوضية بإندونيسيا لرويترز إن المفوضية تنسق مع شركائها المحليين والسلطات لجمع مزيد من التفاصيل عن المجموعة المؤلفة فيما يبدو من نساء وأطفال ولتنظيم تقديم المساعدات.

استقبال عدائي للروهينجا في إندونيسيا

ويواجه الروهينجا الاضطهاد في ميانمار ذات الأغلبية البوذية لكن اللاجئين واجهوا عداء ورفضا متزايدين في إندونيسيا مع تزايد إحباط السكان المحليين بسبب أعداد القوارب الوافدة.

تفاصيل وصول المجموعة الأخيرة

نقلت وكالة الأنباء الإندونيسية الرسمية عن الشرطة قولها إن المجموعة الأخيرة وصلت على متن قارب إلى منطقة لانجكات في سومطرة الشمالية الأربعاء وعثر السكان عليهم قبل نقلهم إلى مركز طبي قريب لإجراء فحوصات وتقديم الطعام والماء لهم.

وفي ديسمبر وصل أكثر من 140 من الروهينجا إلى ديلي سيردانج، وهي منطقة أخرى في سومطرة الشمالية. ومنذ العام الماضي، زاد عدد الوافدين من الروهينجا إلى إندونيسيا وماليزيا المجاورة، خاصة في الفترة من نوفمبر إلى أبريل نيسان حين تهدأ حالة البحار.

عدد الروهينجا الوافدين

أظهرت بيانات للمفوضية أن أكثر من 2300 من الروهينجا وصلوا إلى إندونيسيا العام الماضي وهو عدد أكبر من إجمالي الوافدين في السنوات الأربع الماضية.

الأسئلة الشائعة:

  1. كم عدد الروهينجا الذين وصلوا إلى إندونيسيا في العام الماضي؟ أكثر من 2300 شخص.
  2. ما هي المشكلة التي تواجه الروهينجا في إندونيسيا؟ يواجهون حاليًا عداء ورفضًا من السكان المحليين.
  3. هل تزداد أعداد الوافدين الروهينجا في إندونيسيا؟ نعم، في السنوات الأخيرة زاد عدد الوافدين من الروهينجا إلى إندونيسيا وماليزيا.



اقرأ أيضا