النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مناقشة بيان الوزير | تمت مناقشة بيان معالي الدكتور سعود الحبسي في مجلس الشورى. |
| التحديات الزراعية | تم طرح ملاحظات حول التحديات في قطاع الزراعة والثروة السمكية. |
| الأمن الغذائي | تم تعزيز أهمية الأمن الغذائي ودعم المزارعين والصيادين. |
| المشاريع المستقبلية | تمت مناقشة مشاريع السدود ومشاريع التحول التقني. |
مناقشة بيان معالي الوزير
أنهى مجلس الشورى اليوم مناقشة بيان معالي الدكتور سعود بن حمود الحبسي وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، الذي استمر لمدة يومين متتاليين، خلال أعمال جلسات المجلس الاعتيادية الثامنة عشرة والتاسعة عشر لدور الانعقاد العادي الثالث (2025-2026) من الفترة العاشرة (2023-2027م)، والتي عُقدت برئاسة معالي خالد بن هلال المعولي رئيس المجلس، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء المجلس وسعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي أمين عام مجلس الشورى.
التحديات المرتبطة بقطاعات الثروة
شهدت جلسة المجلس التاسعة عشرة، التي واصل فيها أصحاب السعادة أعضاء المجلس مناقشة البيان، طرح العديد من الملاحظات التي ركزت على جملة من التحديات والموضوعات المرتبطة بقطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية وموارد المياه في سلطنة عُمان. وقد تم ذلك استكمالًا لمناقشة سبل تعزيز **الأمن الغذائي** وتحقيق الاستدامة ودعم المزارعين والصيادين والمربين، بما يواكب مستهدفات “رؤية عُمان 2040”.
ملاحظات النواب
- ضرورة مراجعة الاشتراطات المرتبطة بالتعرفة الزراعية.
- معاناة المزارعين مع طلبات خطابات التزكية.
- توفير حلول فاعلة ومستدامة لحماية المحاصيل.
- إعادة تفعيل الدعم الزراعي للمزارعين.
قضايا أخرى نوقشت
كما تناولت المداخلات استمرار الإشكالات المرتبطة بتنظيم الأراضي الزراعية بعد نقل الملف إلى وزارة الإسكان والتخطيط العمراني. ما ترتب على ذلك من تأخير في الإجراءات وتشتت للمراجعين والموظفين، خاصة فيما يتعلق بالكروكيات والخدمات الكهربائية. وتم الدعوة إلى إيجاد آلية أكثر تكاملًا وسرعة لمعالجة هذه التحديات.
الرقابة الزراعية
في جانب الرقابة الزراعية، تساءل أصحاب السعادة عن أسباب عدم توظيف مفتشين زراعيين بصفة الضبطية القضائية لتنفيذ زيارات ميدانية مفاجئة للمزارع. التأكد من سلامة استخدام المبيدات والأسمدة، ومتابعة المخالفات وإحالتها إلى الجهات المختصة.
دعم الأفلاج والمشاريع المستقبلية
أكد أصحاب السعادة على أهمية دعم **الأفلاج** عبر تخصيص أراضٍ استثمارية تسهم في استدامة أعمال الصيانة، لا سيما خلال الأنواء المناخية. كما تمت المطالبة بوجود خطة واضحة لإنشاء نظام تأمين ضد المخاطر في قطاعات الزراعة والثروة السمكية وموارد المياه.
القطاع السمكي
وفي **قطاع الثروة السمكية**، دعا أصحاب السعادة إلى إنشاء مصنع للأسماك لدعم الصيادين وتعزيز قيمة المنتجات السمكية، بشكل يسهم في الحد من تسويق المنتجات خارج سلطنة عُمان.
التحديات المرتبطة بالثروة الحيوانية
تساءل أصحاب السعادة عن خطط الوزارة لتحقيق الأمن الغذائي في هذا القطاع، في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف وضعف تنظيم السوق، مطالبين بتوفير حلول استباقية للمربين.
البنية الأساسية والخدمات
في جانب البنية الأساسية والخدمات، طالب أصحاب السعادة بإنشاء سوق مركزي وسوق للخضار واللحوم في عدد من ولايات سلطنة عُمان، مؤكدين على الحاجة المتزايدة لهذه الخدمات الأساسية.
استدامة الموارد المائية
طرح أصحاب السعادة عددًا من المقترحات المرتبطة باستدامة الموارد المائية، مثل استغلال مياه الصرف الصحي المعالجة في زراعة الأعلاف والحشائش.
التحول التقني
استفسر أصحاب السعادة عن مدى تقدم الوزارة في توظيف **الذكاء الاصطناعي** والتقنيات الحديثة في إدارة الموارد المائية.
خاتمة المناقشة
في ختام مناقشة بيان معالي الدكتور وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ثمن أصحاب السعادة أعضاء المجلس الجهود المبذولة من قبل وزارة الثروة. وعبروا عن أهمية القطاعات الزراعية والثروة السمكية في تعزيز الأمن الغذائي.
الأسئلة الشائعة
ما هي المواضيع التي تم مناقشتها في مجلس الشورى؟
تمت مناقشة التحديات في القطاعات الزراعية والسمكية وأهمية الأمن الغذائي.
هل هناك خطط لدعم المزارعين؟
نعم، تمت الدعوة لإعادة تفعيل الدعم الزراعي للمزارعين.
ما هو موقف الوزارة من استخدام التقنيات الحديثة؟
تعمل الوزارة على توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة الموارد.
كيف يمكن تعزيز الأمن الغذائي؟
من خلال دعم المزارعين وتوفير الحلول المستدامة.