النقاط الرئيسية

رئيس الحكومة ناريندرا مودي قاد الهند لتحقيق أكبر نمو اقتصادي في العالم
معدلات البطالة العالية تؤثر سلباً على شعبية مودي رغم فوز حزبه في الانتخابات
جاذبية مودي الحزبية لم تنجح في التغلب على الأزمة الاقتصادية والبطالة
تواجه الهند أزمة وظائف رغم تصدرها لتصبح أسرع الدول النامية نمواً اقتصادياً
مقاومة السلبية المحيطة بالبطالة وارتفاع الأسعار تعطل فعالية خطاب مودي
تعاني قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي من تباطؤ وتحديات اقتصادية

بومباي، مهارشترا”أ ف ب”

قاد رئيس الحكومة ناريندرا مودي الهند لتسجيل أكبر نمو اقتصادي في العالم لكن معدلات البطالة المرتفعة بشكل مزمن لعبت دورا رئيسيا في تراجع شعبيته رغم فوز حزبه في الانتخابات.

أشرف مودي على صعود الهند لتصبح أسرع كبرى الاقتصادات نموا في العالم وخامس أكبر اقتصاد، لكن الدولة الأكثر تعدادا للسكان تواجه أزمة وظائف.

وقال الخبير الاقتصادي آرون كومار إن “الضائقة الاقتصادية الأساسية التي يعاني منها الناس في القطاع غير المنظم أثرت على نتيجة الانتخابات”، مضيفا أن جاذبيته السياسية كونه قوميا هندوسيا لم تنجح تماما لأن الناس أكثر انشغالا بالوضع الاقتصادي وتاثيره على معيشتهم.

ويستعد مودي لبدء ولاية ثالثة. ويقود هذه المرة حكومة ائتلافية إثر إخفاقه في تأمين غالبية مطلقة للمرة الأولى منذ بلوغه السلطة قبل عقد من الزمن.

وقال كومار إن “ورقة مودي الرابحة تمثلت بخطابه المثير لمشاعر الهندوس .. سعيا للتغلب على السلبية المحيطة بقضايا البطالة وانعدام المساواة وارتفاع الأسعار”.

وأضاف إن “ذلك فشل لأن الناس تفاعلوا مع وضعهم الاقتصادي، مع قضاياهم الحقيقية”.

التحديات الاقتصادية والب

اقرأ أيضا