حلقة حوارية ببدية: اكتشاف ضغوط الأسرة العُمانية وتوصيات لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي

حلقة حوارية ببدية: اكتشاف ضغوط الأسرة العُمانية وتوصيات لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تعزيز المهارات الأسريةتطوير قدرات الأفراد في التعامل مع الضغوط النفسية.
دور المؤسسات المجتمعيةتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم.
الحوار الأسريأداة فعّالة لمواجهة الضغوط اليومية.

استراتيجية التعامل مع الضغوطات النفسية

أوصت الحلقة الحوارية حول “استراتيجية التعامل مع الضغوطات النفسية في الأسرة العُمانية وتأثيرها على التماسك الأسري” بضرورة **تعزيز المهارات الأسرية**، وتفعيل دور **المؤسسات المجتمعية** في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب إبراز دور **الحوار والتفاهم الأسري** كأدوات أساسية لمواجهة الضغوط اليومية.

أهمية الحوار الأسري

يعتبر الحوار الأسري من **الأدوات الرئيسية** في التعامل مع **التحديات اليومية**. من خلاله، يستطيع الأفراد التعبير عن مشاعرهم والبحث عن حلول مشتركة.

الفعالية وتنظيمها

جاء ذلك في ختام الحلقة التي نظمتها **دائرة التنمية الاجتماعية ببدية** ممثلة بقسم **التنمية الأسرية**، ضمن برامج **التوعية المجتمعية** الهادفة إلى دعم استقرار الأسرة وتعزيز التماسك الاجتماعي.

محاور النقاش

ناقشت الحلقة عددًا من المحاور المرتبطة بتحديات **الضغوط النفسية** التي قد تواجه الأسرة العُمانية، وأثرها على **العلاقات الأسرية**، إضافة إلى استعراض سبل التعامل الإيجابي مع تلك الضغوط.

المتحدثون الرئيسيون

  • الدكتور عصام بن عبدالمجيد اللواتي – أستاذ مشارك بقسم علم النفس بجامعة الشرقية.
  • الدكتورة نهور بنت علي الشيذانية – طبيب أسرة وأخصائية أولى بمستشفى سناو.
  • جوهر بنت علي العمرية – مشرفة إرشاد نفسي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية.

حضور الفعالية

حضر الفعالية **الشيخ المعتصم بن هلال بن سلطان الحوسني**، مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الشرقية، و**عضوات جمعية المرأة العُمانية** ببدية، ومعلمات الإرشاد النفسي، وطلبة وطالبات المدارس، وأولياء الأمور.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو هدف الحلقة الحوارية؟

تعزيز المهارات الأسرية وتقديم الدعم النفسي.

من هم المشاركون في الفعالية؟

متحدثون من مجال الطب النفسي وأعضاء المجتمع المحلي.

كيف يمكن تحسين التماسك الأسري؟

من خلال الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة.

ما هي أهمية المؤسسات المجتمعية؟

تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This