النقاط الرئيسية:

الموضوعالمحتوى
المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بشمال الباطنةاحتفت باليوم العالمي لمتلازمة داون برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية
رئيس مركز الوفاء بصحارثمّن اهتمام جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم بالأشخاص ذوي الإعاقة
توعية بمتلازمة داونالتوعية بمتلازمة داون ودعم المصابين بها وأسرهم
احتفال بالمتلازمةإحياء الذكرى السنوية لمتلازمة داون
متلازمة داوناضطراب وراثي يسببه انقسام غير طبيعي في الخلايا
رعاية الأشخاص المعاقينتوفير الرعاية والتأهيل للأشخاص المعاقين وتمكينهم من الحياة الاجتماعية
تدريب الأشخاص المعاقينتدريب الأشخاص المعاقين وتأهيلهم تأهيلاً اجتماعيًا

احتفال بالمتلازمة داون في صحار

احتفت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بشمال الباطنة ممثلة بمركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار بالتعاون مع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بصحار «مدائن» باليوم العالمي لمتلازمة داون وذلك برعاية معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد بن عوض النجار وزيرة التنمية الاجتماعية.

وثمن محمد بن سالم بن حميد القمشوعي رئيس مركز الوفاء بصحار الاهتمام والرعاية من لدن جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – بالأشخاص ذوي الإعاقة عامة وسعيه إلى توفير الرعاية والتأهيل لهم بشتى الوسائل المتاحة وفق إمكانياتهم وقدراتهم وتوجيه الحكومة بتقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية بهدف دمجهم في المجتمع للقيام بواجباتهم المعيشية والحياتية والاجتماعية دون الحاجة للاعتماد على الغير.

وأضاف القمشوعي: إن المركز يقف هذه الوقفة الإنسانية للتحدث عن فئة من فئات الحالات الخاصة التي تحتاج للدعم والمساندة وإحياء الذكرى السنوية التي يحتفل بها العالم بمتلازمة داون بعد اعتمادها من الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2011 وذلك بهدف التوعية بمتلازمة داون ودعم الأشخاص المصابين بالمتلازمة وأسرهم وكما هو معلوم أن متلازمة داون هو اضطراب وراثي يسببه انقسام غير طبيعي في الخلايا مما يؤدي إلى زيادتها وتسبب هذه المادة الوراثية الزائدة تغيرات النسخ الكلي أو الجزئي في الكروموسوم 21 وهو أصغر كروموسوم بشري يتعلق بالنمو والملامح الجسدية التي تتسم بها متلازمة داون وتتفاوت متلازمة داون في حدتها بين المصابين.

وأوضح القمشوعي أن أطفال متلازمة داون بحاجة إلى العناية والشعور بالأمن ومحاولة جعله كالطفل السوي عليه واجبات وله حقوق في شتى المجالات ومن هذا المنطلق فأن عمل المركز يتركز على تهيئة الأطفال للخروج به من عزلته ودمجه بطريقة مشرفة مع باقي شرائح المجتمع والاعتراف بطاقاته وقدراته الفكرية والإبداعية مع إتاحة الفرصة الكاملة لإثبات وجوده.

وقال القمشوعي: إن المركز يقوم بغرس روح الثقة والاعتماد على الذات لدى الشخص المعوق وانسجامه مع متطلبات البيئة وإعداده وتدريبه بما يتناسب مع ميوله وقدراته حتى يحقق أكبر درجة من الاستقلالية والاعتماد على النفس إضافة إلى البرامج الترفيهية والأنشطة الفنية والمسرحية والرياضية التي تتاح لهؤلاء الأشخاص وأن الهدف الأساسي لهذا المركز هو تأهيليهم تأهيلًا اجتماعيًا ودمجهم مع المجتمع وتعليمهم تلك

اقرأ أيضا