النقاط الرئيسية

النقاط الرئيسية
هدف الشراكات التجارية هو تحقيق الربح وتقاسم الأرباح والخسائر.
التمييز بين الشركة التجارية والتجمعات الأخرى يكمن في تقاسم الأرباح والخسائر.
شرط الأسد يعتبر غير قانوني ويتنافى مع مبادئ الشراكة.
قانون الشركات العماني يعترف ببطلان “شرط الأسد” وصحة الشركة مع استمرارها.

مقدمة

عبدالمجيد بن يحيى الراشدي

الغرض من تكوين شركة تجارية من مجموعة من الشركاء (شريكين أو أكثر) هو تحقيق الربح، وأن يتحملوا بالتساوي: الأرباح والخسائر. هذا يعتبر ركناً أساسياً في تأسيس الشركات وفقاً لقانون الشركات العماني. يميز هذا النوع من الشركات التجارية عن غيرها من التجمعات الأخرى.

التمييز في توزيع الخسائر

بعض الشركاء يضعون شروطاً تجعل منهم شركاء مميزين، وهذا يخل بمبدأ ضرورة التساوي في المغنم والخسارة. من هذه الشروط:

  • حق أحد الشركاء في نسبة ربح أكبر من نسبة أسهمه.
  • إعفاؤه من تحمل الخسائر أو تحمل نسبة أقل.
  • الحق في استرداد حصته كاملة دون تحمل أي خسارة.
  • حصوله على فائدة ثابتة من الأرباح بغض النظر عن الوضع المالي للشركة.

شرط الأسد

هذا ما يُعرف في الفقه القانوني بـ”شرط الأسد”، وجود هذا الشرط في أي عقد تأسيس شركة تجارية ينهدم أحد الأركان الأساسية في الشركة وهو المشاركة في اقتسام الأرباح وتوزيع الخسائر.

الأثر القانوني لشرط الأسد

اتفق الفقهاء على أن شرط الأسد غير صحيح، ولكن كانوا يختلفون في أثره:

  • بعضهم يرى بطلان الشركة برمتها إذا تضمنّت شرطاً من شروط الأسد.
  • البعض الآخر يرى أن الشرط يُبطل فقط، بينما تبقى الشركة صحيحة وهذا ما نص عليه قانون الشركات العماني.

أكد القانون أن نصيب الشريك يكون بحسب نسبته في الشركة، مما يعني بطلان الشرط واستمرار الشركة دون تأثر.

* محكم معتمد ومحام عليا

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو شرط الأسد؟

شرط يمنح أحد الشركاء مزايا خاصة مخالفة لمبادئ الشراكة.

ما هو الأثر القانوني لشرط الأسد؟

يُعتبر الشرط باطلاً وتستمر الشركة بدون هذا الشرط.

هل يمكن استثناء الشريك بالعمل من تحمل الخسائر المالية؟

نعم، لأنه يخسر جهده ووقته بدلاً من المال.

ما هو قانون الشركات العماني بخصوص شرط الأسد؟

يؤكد على بطلان الشرط وصحة الشركة دون تأثرها به.



اقرأ أيضا