صناعة الزجاج في أفغانستان: حرفة تراثية تجدد أنفاسها!

صناعة الزجاج في أفغانستان: حرفة تراثية تجدد أنفاسها!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تاريخ الحرفةتعود صناعة الزجاج المنفوخ في أفغانستان إلى عدة قرون.
التأثيرات الاقتصاديةتراجع المدخول بسبب نقص الزبائن وتأثير الجائحة.
التحديات المستقبليةصعوبة جذب الشباب للحرفة ورغبة الجيل الجديد للبقاء فيها.

إرث الحرفة في أفغانستان

ينحني **غلام ساخي صيفي** أمام فرن متوهج حيث يعمل على مادة زرقاء منصهرة ليصنع منها قطعا بأشكال عدة… هو أحد آخر الحرفيين الذين اتبعوا **تراث الأجداد** في صناعة الزجاج المنفوخ في أفغانستان.

ويقول الحرفي وقد بدت آثار العمل على يديه وأصابعه **”هذا هو فننا، وتراثنا، وهذا ما أتاح لنا تأمين لقمة عيشنا منذ زمن طويل”.**

التزام الحفاظ على الحرفة

ويضيف صيفي الذي يقدِّر عمره بخمسين عاما **”نحاول أن نضمن عدم اندثار هذه الحرفة وعدم وقوعها في النسيان”.**

تاريخ مشهور

والسائد أن تقليد **نفخ الزجاج** في مدينة هرات الكبيرة في غرب أفغانستان نشأ قبل قرون. ويروي صيفي أن عائلته تعمل في هذا المجال منذ نحو 300 عام **”فقط”.**

ويحوي منزل عائلته في قرية قريبة من هرات، ومشغله في المدينة القديمة، آخر **فرنين لنفخ الزجاج** في المنطقة التي لا تبعد كثيرا عن الحدود مع إيران.

تأثيرات الجائحة

ولم يعد صيفي يشغّل فرنه في المدينة إلاّ **مرة واحدة في الشهر**. وبعد أن يدفع ثمن الخشب والمواد المستخدمة، لا تدرّ عليه الأكواب والأطباق وغيرها إلاّ **نحو 30 دولارا فقط**.

ويفسّر تراجع مدخوله **بغياب الزبائن الأجانب خلال جائحة كوفيد-19**، وعودة الحركة للطالبان عام 2021، مما أدى إلى مغادرة معظم الدبلوماسيين والمنظمات غير الحكومية.

استمرارية المهنة

ويروي أن حركة البيع بقيت متوقفة نحو **ثلاثة أشهر** في إحدى المراحل.

ويشرح صيفي أن **”السكان المحليين لا يستخدمون”** منتجاته، موضحاً أن السعر المقدر بثلاثة دولارات يجعلهم يفضلون **شراء الخبز لأطفالهم** بدلاً من ذلك.

أساليب العمل

في يوم تشغيل الفرن، يقوم **صيفي** بسحب قطع الزجاج المصهور وتنفيذ الأشكال المختلفة. وبالرغم من أن التقليد قديم، إلا أن **المواد المستخدمة** تغيرت لتشمل **القناني الزجاجية المعاد تدويرها**.

وتبرد القطع الخضراء والزرقاء، بعيوبها الساحرة، قبل بيعها في محال تجارية في هرات أو كابول.

تحديات جاذبية الحرفة

في ورشته، **يعمل صيفي مع مجموعة صغيرة** من الفتيان، لكن **صعوبة جذب الشباب** تعتبر من أكبر التحديات. حيث أن نجله البكر أسرع في الانتقال للعمل في إيران.

وأشار نجله الأصغر **نقيب الله (18 عامًا)** إلى رغبته في إدامة هذا التقليد، لكنه لم يقدم تفاصيل حول كيفية القيام بذلك.

الأمل في المستقبل

يأمل نقيب الله **أن يكون لهذه الحرفة مستقبل**، قائلاً **”حتى لو لم نكسب الكثير، يجب أن تستمر المهنة.”**

الأسئلة الشائعة

ما هي المواد المستخدمة في صناعة الزجاج؟

تستخدم الآن القناني الزجاجية المعاد تدويرها بدلًا من الزجاج الكوارتز التقليدي.

كيف تأثرت مبيعات صيفي؟

تراجعت المبيعات بسبب الجائحة وفقدان الزبائن الأجانب.

ما هو رأي نقيب الله حول الحرفة؟

يأمل أن تستمر وتتحسن رغم صعوباتها الحالية.

كم عمر عائلة صيفي في هذه الحرفة؟

تعمل عائلة صيفي في هذه الحرفة منذ حوالي 300 عام.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This