عندما يصبح الأثاث وقودًا: قصص الغزيين بين لهيب الجوع وألم الحصار

عندما يصبح الأثاث وقودًا: قصص الغزيين بين لهيب الجوع وألم الحصار

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
معاناة الفنانينالفن يتحول إلى وقود للعيش في غزة.
الحياة اليوميةتكسير الأثاث لطهي الطعام بسبب الجوع.
تكاليف الحياةارتفاع أسعار الحطب وندرة الوقود.
أصوات المعاناةآهات الجوع وذكريات مؤلمة تشتعل في النار.

معاناة الفنانين

في أحد الأزقة الضيقة لمدينة غزة، يجلس الفنان التشكيلي طه أبو غالي (42 عامًا) في فناء منزله المتصدع، يتأمل لوحاته التي رسمها على مدى سنوات طويلة. كانت **هذه اللوحات** ملاذه من ضجيج الحرب وأداة للتعبير عن روحه المرهقة، لكنها اليوم تتحول إلى **وقود** لإبقاء النار مشتعلة تحت قدر صغير يغلي بماء وفتات طحين. ينظر إليها بأسى، يمسح بيده الغبار عن إطار خشبي ويقول بصوت مخنوق: «لم أكن أتصور أن يأتي يوم أرى فيه فني يتحول إلى رماد كي تطعم عائلتي».

لحظات مؤلمة

في مساء بارد، وبينما تتعالى أصوات الطائرات في السماء، جمع طه عائلته الصغيرة حوله وأخذ يفرغ بعض اللوحات من إطاراتها الخشبية، يشرح لأطفاله الصغار أن هذه الأخشاب ستساعدهم على طهي **وجبة وحيدة** لهذا اليوم. كان قلبه يتفتت مع كل كسر للخشب، لكنه يعلم أن **الجوع** لا يرحم وأن الصغار بحاجة إلى ما يسد رمقهم.

حصار يخنق الحياة

في شوارع غزة المدمرة، يتناثر أثاث البيوت المحطمة، فيما يسعى الأهالي إلى جمع ما تبقى منه لا ليعيدوا ترتيب منازلهم، بل ليحولوه إلى **وقود للطهي**. انقطع الغاز منذ أشهر طويلة، وأغلقت المعابر منذ مارس الماضي بشكل شبه كامل، ما جعل دخول الوقود والمساعدات أمرًا **شبه معدوم**.

إحصائيات مروعة

  • يزيد عدد السكان عن مليوني إنسان.
  • ما يصل من المساعدات يغطي 0.02% من احتياجات القطاع.
  • الأسعار تتزايد: ثلاثة دولارات للكيلوغرام الواحد من الحطب.

حرق الذكريات

في بيت متواضع في مدينة دير البلح، وسط غزة، يقف ماهر الجرجاوي، شاب ثلاثيني، يراقب بألم شقيقته رشا وهي تكسر بقايا طاولة قديمة ليشعلوا النار تحت قدر طعام هزيل. يقول ماهر بحزن: «لم نعد نستطيع شراء **الحطب**، سعره وصل إلى ثلاثة دولارات للكيلوجرام الواحد، ونحن بالكاد نجد ما نأكله».

التضحية اليومية

مع انقطاع الكهرباء والغاز، عادت العائلة للطهي على **النار المكشوفة** في فناء البيت. الدخان يملأ المكان، والأطفال يحاولون الابتعاد عنه لكنهم يتشبثون بوعود وجبة وحيدة قد تملأ بطونهم الخاوية. يقول ماهر: «حتى نطهو رغيفًا من الخبز، نحتاج لبيع باب أو سرير».

ثمن الحطب

في سوق شعبي مكتظ بالوجوه المتعبة في مدينة خان يونس، يقف أحمد الحلو، مواطن أربعيني، يحمل في يده حفنة من قطع الخشب جمعها من بقايا أثاث مهترئ. يقول بصوت مبحوح: «اليوم في غزة، شراء الحطب لم يعد **أمرًا بسيطًا**، بل صار معركة اقتصادية مرهقة».

واقع مرير

  • الأهالي يبحثون عن أي قطعة خشبية تُشعل نارًا.
  • الأطفال يبيعون ألعابهم لتوفير بعض **الطعام**.
  • نقص **الوقود البدائي** يؤثر على الحياة اليومية.

الأسئلة الشائعة

ما هي الأسباب وراء أزمة الوقود في غزة؟

الأسباب تشمل الحصار، إغلاق المعابر، وزيادة الطلب مقارنة بالعرض.

كيف يؤثر بقاء الحطب على حياة السكان؟

يؤدي إلى تكسير الأثاث وعدم القدرة على إعداد وجبات كافية.

ما هي الحلول الممكنة لهذه المأساة؟

فتح المعابر، تقديم المساعدات الإنسانية، وزيادة الدعم الدولي.

كيف يمكن دعم سكان غزة؟

من خلال التبرعات والمساعدات الإنسانية المباشرة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This