غارات العدوان تثير القلق: تشريد آلاف النازحين في شرق لبنان

غارات العدوان تثير القلق: تشريد آلاف النازحين في شرق لبنان

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
عدد النازحينحوالي 30,000 شخص
أعداد القتلى بسبب القصفأكثر من 1900 شخص
أعداد النازحين في بعلبكأكثر من 78,000 شخص
المساعدات المطلوبةملابس دافئة وأدوية

الوضع الراهن في دير الأحمر

في بلدة دير الأحمر (لبنان)، قام **حسن نون** بنصب خيمة في ساحة الكنيسة بعد نزوحه من منطقة بعلبك، نتيجة **تكثيف الغارات الإسرائيلية** التي استهدفت معاقل حزب الله في شرق لبنان.

الاحتياجات الأساسية

يقول حسن: “نحن بحاجة إلى مأوى، قريبًا ستسقط **الثلوج والأمطار**، من سيؤوي هؤلاء الأطفال؟”

الأعداد الهائلة من النازحين

نون هو أحد **حوالي 30,000 نازح** لجأوا إلى دير الأحمر، وهي بلدة مسيحية في البقاع لم تتعرض للقصف الإسرائيلي.

تحديات الإيواء

يضيف حسن لمصور من وكالة فرانس برس: “ها نحن أمام الكنائس وأمام المدارس، لكنها لم تعد قادرة على استقبال المزيد.”

تحسين الظروف المعيشية

تظهر المشاهد في دير الأحمر ووجود أدوات مثل إبريق الشاي وأدوات المطبخ التي وضعتها أسرته على مقعد مهترئ. كما تم تغطية الأرضية بحصيرة بلاستيكية.

استعداد النازحين

  • وجود **فرش إسفنجية** للنوم.
  • مناشف وملابس مُدّت على حوائط.
  • تجهيزات إضافية في حافلات صغيرة.

ضحايا الغارات

منذ **23 سبتمبر**، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن **مقتل أكثر من 1900 شخص**، ووقع 52 قتيلاً في قصف القرى بمحافظة بعلبك الهرمل يوم الجمعة الماضية.

قصة النازحين

تقول **فاطمة** (17 عامًا) التي فرّت من قرية شعت: “لا تدفئة، وليس معنا إلا ثياب للصيف.” وتضيف: “ضاع العام الدراسي، لا يمكننا أن ندرس بسبب الحرب.”

الحلول المؤقتة

في مدرسة بلدة **بشوات**، قامت عائلتها بصنع “خيمة” من المكاتب المغطاة ببطانيات للحصول على بعض الخصوصية.

المساعدات اللازمة

تعرب **رندة أمهز** عن شكرها للمدرسة وللبلدية التي تساعدهم، ولكنها تشير إلى أن الأطفال بحاجة ماسة إلى **ملابس دافئة** وكبار السن بحاجة إلى **أدوية**.

الوضع المتدهور في بعلبك

قبل موجة النزوح الأخيرة، استقبلت دير الأحمر 12,000 شخص استقروا في منازل ملحقة بالكنائس، وبعضهم لا يزالون في الشوارع.
ومع اشتداد الغارات على بعلبك، دخل أكثر من **عشرين ألف شخص** المنطقة.

دعوات المساعدة

يطالب **ربيع سعادة** الدولة بتوفير المساعدات اللازمة “كي تتمكن اللجان المعنية من الاستمرار، لأن من غير المعروف متى ستنتهي الأزمة.”

حياة النازحين اليومية

تظهر الصور نساء محجبات يتسرب لهن **ضوء الشمس** و**حرارتها** بينما يلعب الأطفال حولهن. في الممرات، يستمر الصغار في الصراخ وتُمد الملابس على النوافذ لتجف.

قصص النازحين

تقول امرأة رفضت الكشف عن هويتها، “غادرنا منازلنا، لا نعرف إلى أين نذهب، لا نعرف ماذا نفعل,” بينما تجلس بجانب والدتها العجوز.

أسئلة متكررة (FAQ)

ما هي الأعداد التقريبية للنازحين في دير الأحمر؟

حوالي 30,000 نازح.

كم عدد القتلى نتيجة الغارات الإسرائيلية؟

أكثر من 1900 شخص.

ما هي المساعدات الأكثر حاجة؟

ملابس دافئة وأدوية.

كيف يُعبر النازحون عن وضعهم؟

يعبرون عن عدم معرفتهم بمكانهم وما يجب فعله.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This