النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| حجم الدمار | كارثي في شمال غزة، حيث دمرت معظم البيوت والبنية التحتية. |
| التأثير على السكان | نزوح قسري ومشاعر قهر بين السكان. |
| الإحصائيات | 2.3 مليون طن من الركام تحتوي على مواد خطرة. |
| الحاجة إلى مأوى | أكثر من 1.8 مليون شخص يحتاجون إلى مأوى في غزة. |
تجارب السكان في غزة
غزة – د. حكمت المصري: **حجم الدمار كارثي في شمال غزة.** تقول تحرير (35) عامًا وهي أرملة، استشهد زوجها عام 2008م، وصلت إلى قلب مدينة بيت حانون مشيًا على الأقدام، حيث اضطرت للنزوح القسري إلى قلب مدينة غزة تحت تهديد النيران. “**لم أتخيل يومًا ما أن تتحول بيت حانون إلى مدينة مدمرة بهذا الشكل،** حجم الدمار الذي أصاب المكان كارثي ولا يستوعبه العقل.”
شهادات مؤلمة من الأرض
وأضافت: “**أهل المنطقة مصدمون من حجم الدمار.** الكل يسير مندهشًا كأن زلزالًا ضرب المنطقة وأهلكها بشكل كامل. لا بيوت، مستشفيات، مدارس، مساجد أو مزارع، كل شيء مسح على الأرض.” ولكنها أكدت: “**سنقيم على أنقاض منازلنا وسنعيد بناء كل ما دمره الاحتلال الإسرائيلي.** هذه الأرض لنا ولن نتخلى عنها أبدًا.”
الدكتور أحمد المصري (67 عامًا) وصل إلى منزله في بيت لاهيا وقد تفاجأ بأن الجيش هدم أجزاء كبيرة منه ومن مركزه الطبي المرخص من وزارة الصحة الفلسطينية. وأضاف أن “**المركز الطبي تعرض للتدمير المتعمد،** حيث فكك الجيش العديد من الأجهزة الطبية.”
آثار التدمير على البنية التحتية
وفي وصفه لمشاعر القهر، قال: “**صراحة الطريق للبيت كانت طويلة ومتعبة.**” وقد لاحظ أن “كل شيء في شمال غزة مدمر بشكل كامل.”
معاناة السكان في البحث عن ذويهم
وأوضح الدكتور أحمد أن أثناء تجواله سمع صوت **العويل والبكاء** بسبب جثامين الشهداء الملقاة في الشوارع وقرر الأهالي انتشال تلك الجثامين من تحت الركام. وقد قصد بأن “الجيش الإسرائيلي تعمد تدمير كل البنية التحتية.”
الوضع في مخيم جباليا
لم يكن حال **مخيم جباليا** أفضل؛ تعرض المخيم إلى دمار لا يصلح للسكن، حيث نزح الفلسطيني محسن مسعود إلى غرب مدينة غزة. “**كان الدمار الذي رأيناه لا يوصف،** نساء تبكي ورجال تغيرت ملامحهم.”
تحذيرات من الأمم المتحدة
أفادت التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة: “**2.3 مليون طن من الركام تحتوي على مادة الأسبستوس المحظورة دوليًا،** مما قد يسبب السرطان.” كما أن هناك مخاوف من انتشار مرض الليشمانيات.
أما فيما يتعلق بالسكن، فقد كشفت الصور أن “**أكثر من 70 في المئة من المساكن والمدارس والمستشفيات تهدمت.**”
الإجابات على الأسئلة المتكررة (FAQ)
- ما هو حجم الدمار في غزة؟ حجم الدمار كارثي، حيث تدمرت معظم المنشآت.
- كم عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مأوى؟ أكثر من 1.8 مليون شخص.
- ما هي المواد الخطرة في الركام؟ تحتوي على الأسبستوس والمواد الملوثة.
- كيف يمكن إعادة بناء غزة؟ المناطق بحاجة إلى وقت طويل للتعافي، قد يستمر حتى عام 2040.