النقاط الرئيسية:

نادي السيبنادي الشباب
حقق فوزًا بنتيجة 2-0لم يسجل أي أهداف
تألق في الشوط الأوللم يظهر بأداء قوي
سيباويون قاموا بتسجيل الهدفين
استحواذ السيب على 57 نقطة

الشوط الأول:

أكد نادي السيب جدارته واستحقاقه لدرع بطولة دوري عمانتل بعد أن تمكن من الفوز على ضيفه وجاره نادي الشباب بهدفين دون مقابل في لقاء الفريقين الذي شهدت أحداثه أرضية ومدرجات استاد السيب الرياضي في آخر جولات دوري عمانتل لهذا الموسم الرياضي، ويحقق بذلك نادي السيب ثمانية عشر فوزا وإجمالي ٥٧ نقطة.

الشوط الثاني:

دخل لاعبو الشباب ضاغطين بغية تقليص الفارق مع ركنية للشباب نفذت عالية ارتقى لها حارس السيب وأبعدها عن مرماه لتتشكل هجمة مرتدة للسيب متبادلة بين لاعبي الهجوم تصل إلى القرب من مرمى عبدالرحمن الحمداني ولكن دفاع الشباب أبعدها في اللحظات الأخيرة. تغيير أول في صفوف السيب بدخول محمد الحاتمي بديلا لحسن العجمي . «تيفو» جميل لجماهير السيب افترشته على المدرجات ليستمر الأداء متبادلا وتغيير ثان للسيب بدخول مروان تعيب وخروج حمد الحبسي. أول تغيير في صفوف الشباب بدخول بشار البلوشي وخروج الأجنبي الكساندر فييرا ومع مرور الوقت بدأ رتم أداء اللاعبين يقل تدريجيا مع كرة وسط الملعب تائهة بين أقدام لاعبي الفريقين وبدون أية هجمات خطرة أمام المرميين. ثلاث دقائق كوقت بدل ضائع احتسبها حكم المباراة، لم يحدث فيها الكثير ليعلن بعد ذلك نهاية المباراة بفوز السيب بهدفين دون مقابل للشباب.

الشوط الأول:

بداية جيدة وانتشار جيد للاعبي الفريقين على أرضية الملعب وكرة متبادلة بين أقدام لاعبي السيب الذين بدؤوا بدخول المباراة وتبادل الكرة في ملعب الشباب. استمرت الكرة متبادلة بين أقدام لاعبي الفريقين وسط الملعب ومحاولات للوصول إلى المرميين، ولكن بدون خطورة واضحة. تشجيع جماهيري جيد جماهير السيب ورابطة مجلس جماهيره حضرت لمؤازرة فريقها في هذه المباراة وللتتويج بدرع الدوري. محاولات جيدة من لاعبي الشباب للامساك بالكرة وسط الملعب وأخرى سيباوية متواصلة من أجل افتتاح التسجيل، مع كرة ركنية عالية من علي البوسعيدي باتجاه مرمى الشباب ارتقى لها عبدالعزيز المقبالي برأسه فأودعها المرمى قوية معلنا هدف السيب الأول في الدقيقة العشرين. ارتفع مستوى الأداء بعد الهدف ودارت الكرة بين أقدام لاعبي الشباب مع محاولات لإدراك التعادل، إلا أن دفاعات السيب كانت حاضرة لتعيد الكرة إلى وسط الملعب. محاولة سيباوية أخرى من هجمة وكرة عرضية أخرى من علي البوسعيدي باتجاه المرمى الشبابي لتصل إلى عبدالرحمن المشيفري الذي حولها رأسية ولكن بعيدة قليلا عن المرمى. استمرت أفضلية الأداء للاعبي السيب من جميع المحاور ورغبة لإضافة هدف ثان قبل نهاية الشوط، فأتت الدقيقة ٣٨ بهدف السيب الثاني بكرة عالية من علي البوسعيدي لتجد المتألق عبدالعزيز المقبالي القريب من المرمى ال

اقرأ أيضا