النقاط الرئيسية:

التفاصيل
تحصّلت سلطنة عمان على ثلاث جوائز في جمعية الصحة العالمية.
تكريم العديد من الأفراد والمؤسسات العمانية في مجال الصحة العامة.
حضر تسليم الجوائز وزير الصحة وكبار المسؤولين في القطاع الصحي بعمان.
قدم الفائزون جهودًا بارزة في مجال البحوث والأعمال الصحية.

تفاصيل الخبر:

نال عمانيون جوائز في جمعية الصحة العالمية السابعة والسبعين، التي تمنح للأشخاص والمؤسسات من جميع أنحاء العالم؛ لمساهماتهم البارزة في مجال الصحة العامة في بلدانهم وعلى الصعيد العالمي، وجاء هذا العام استثنائيًا لسلطنة عمان بصفتها أول دولة على مستوى شرق المتوسط تحصد كفاءاتها الصحية ثلاث جوائز صحية عالمية في آن واحد من منظمة الصحة العالمية خلال برامج الاجتماع السابع والسبعين لمنظمة الصحة العالمية؛ حيث تمنح هذه الجوائز لجهود المتميزين البارزة في البحوث والأعمال الصحية التي تخدم المجتمع في المجالات الطبية المختلفة.

حضر تسليم الجوائز معالي الدكتور هلال بن على السبتي وزير الصحة الذي كان من أبرز الداعمين والممكنين لظهور هذه الكوكبة المميزة من الأطباء والفئات الصحية المنافسة للعالم على هذه الجوائز القيمة، وسعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي.

حيث حصل بدر بن سيف الرواحي مدير دائرة مكافحة الأمراض بوزارة الصحة على جائزة الدكتور لي جونج ووك التذكارية للصحة العامة المقدمة من منظمة الصحة العالمية نتيجة جهوده في إدارة برامج الصحة العامة بصفته مديرًا للأمراض السارية ومكافحتها، ومديرًا للبرنامج الموسَّع للتمنيع، وما حظيت به الجودة العالية لخدمات التمنيع المقدمة في سلطنة عمان بتقديرٍ واسع النطاق على الصعيد الدولي، وقد بذل الدكتور الرواحي جهدًا كبيرًا في تميز القطاع الصحي،

كما نال الدكتور أحمد بن حمد بن سيف الوهيبي استشاري أول طب أسرة ومجتمع من وزارة الصحة جائزة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -طيب الله ثراه- للبحوث في مجالي الرعاية الصحية للمسنين وتعزيز الصحة التي تقدمها منظمة الصحة العالمية.

وقدم الدكتور أحمد الوهيبي إسهامات مهمة في إدماج الرعاية عالية الجودة للمسنين في الرعاية الصحية الأولية في سلطنة عُمان خلال عمله كرئيس قسم رعاية المسنين والصحة المجتمعية بوزارة الصحة، وكان له دورٌ في وضع برنامج وطني لِمَن تبلغ أعمارهم 60 عامًا فما فوق، يقدم لهم الفحص والتقييم والتدخلات المبكرة في إطار الرعاية الصحية الأولية.

فيما حصدت الدكتورة جميلة بنت تيسير العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة جائزة مؤسسة إحسان دغرمجي لصحة الأسرة المقدمة من منظمة الصحة العالمية، حيث نالت الدكتورة الجائزة تقديرا لجهودها على نطاق واسع في مجال صحة الأسرة، بما في ذلك صحة المجتمع، والوقاية من انتقال فيروس العوز المناعي البشري والزهري من الأم إلى الطفل، وفيروس الورم الحليمي البشري، والتدبير العلاجي لفيروس العوز المناعي البشري ومختلف الأمراض السارية الأخرى، وصحة الأمهات والوقاية من وفيات الأمهات، وصحة المواليد والأطفال والمراهقين على مستوى الرعاية الأولية والتخصصية.

وتعد هذه الجوائز رمز وفاء وعرفان وامتنان لما يقدمه العالم من عطاءات وجهود مضنية لتحقيق التنمية الشاملة وبما يتفق مع القيم والعادات والالتزامات المهنية والإنسانية والغايات ذات العلاقة بالصحة ضمن مسيرة التقدم لتحقيق الأهداف العالمية السب

اقرأ أيضا