النقاط الرئيسية

المحتوى
نهاية البرنامج التدريبي لبناء القدرات في مجال القضاء الثلاثيتحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي
البرنامج الهدف منه تعزيز القدرات لمنع العدوى العموديةالتهاب الكبد الوبائي من الأم إلى الطفل وفيروس نقص المناعة البشرية والزهري
قدمت منظمة الصحة العالمية وبنتا والمنظمة الدولية للهجرة التدريبلتحسين الخدمات الصحية للأطفال والنساء والشباب
أكدت سوميا كادانديل المستشارة الإقليمية للصحة في مكتب اليونيسف الإقليميأهمية تعاون الأطراف المعنية والتزام الحكومات لتحقيق الهدف

تختتم غداً بفندق جراند ميلينيوم مسقط أعمال البرنامج التدريبي الإقليمي لبناء القدرات بشأن القضاء الثلاثي على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية والزهري والتهاب الكبد الوبائي من الأم إلى الطفل تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي.

ويهدف البرنامج الذي يقام بالشراكة مع بنتا (PENTA) ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة إلى تعزيز القدرات القائمة لمنع العدوى العمودية لفيروس نقص المناعة البشري من الأم إلى الطفل وتحسين الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والنساء والشباب. والذي يتم فيه مشاركة الخبرات وأفضل الممارسات في المجال، مع التركيز على دمج تدخلات القضاء الثلاثي ضمن برامج الرعاية الصحية للأم والمواليد والأطفال واليافعين كجزء من تعزيز أنظمة الرعاية الصحية الأولية المُجتمعية المُتكاملة ومُعالجة العوائق التي تحول دون تقديم الخدمات للنساء والأطفال والشباب.

وقالت سوميا كادانديل المستشارة الإقليمية للصحة في مكتب اليونيسف الإقليمي: ” يُعد هذا التدريب خطوة مهمة نحو تحقيق هدفنا المُتمثل في عدم ولادة أي طفل بفيروس نقص المناعة البشري أو الزهري أو التهاب الكبد من النوع “ب”، إن تظافر الجهود من قبل الأطراف المعنية والالتزام من قبل الحكومات لهو ضرورة مُلحة لسد الفجوات في هذا الجانب وتمكين الوصول لأكثر الفئات احتياجًا لخدمات الرعاية الصحية”

شمل التدريب مُقدمي الرعاية الصحية من وزارات الصحة في 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويستجيب التدريب للحاجة إلى زيادة الوقاية والتشخيص والعلاج والرعاية للأمراض الثلاثة لدى النساء الحوامل، وخاصة النساء من الفئات السكانية المهمشة والأكثر هشاشة. حيث لا تحصل العديد من النساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية على العلاج لحماية صحتهن ومنع أطفالهن من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. بلغت تغطية هذه التدخلات الحيوية مستوى منخفضا بلغ 23 في المائة في عام 2022، ولم تتحسن إلا قليلا في السنوات الخمس الماضية. إن التقدم الذي أحرزته سلطنة عُمان في الحفاظ على شهادة القضاء على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية والزهري من الأم إلى الطفل هو أحد أبرز معالم هذه الجهود.

وخلال البرنامج، تم تقديم لمحة عن التطورات العالمية، ومعدلات انتشار فيروس نقص المناعة البشري والزهري والتهاب الكبد الوبائي (ب) في المنطقة. علاوة على ذلك، تم تقديم إطار عمل للقضاء الثلاثي، واستعراض تقرير بعنوان “خارطة الطريق للقضاء على العدوى العمودية، نقص المناعة البشري والسيلان وفيروس التهاب الكبد (ب) من الأم إلى الطفل”

وقد ركز التدريب على أهمية تعزيز أنظمة البيانات والمعلومات الخاصة بالمختبرات بما في ذلك تقديم البرامج والخدمات. والمشاركة المجتمعية، وضمان حصول النساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة البشري على الخدمات، ومعالجة التحديات المُتعلقة بالرعاية التشخيص

اقرأ أيضا