النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المؤتمر | تمكين الطلبة في القرن الحادي والعشرين |
| عدد المشاركين | أكثر من 80 متحدثا من 11 دولة |
| رعاية المؤتمر | معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية |
| محاور البرنامج | الذكاء الاصطناعي في التعليم |
مقدمة المؤتمر
نظمت جامعة صحار مؤتمرا دوليا لطلبة البرنامج التأسيسي المتعلق بــ “تمكين الطلبة في القرن الحادي والعشرين”، تحت رعاية معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. يسعى هذا المؤتمر لتعزيز مهارات الطلبة الأكاديمية والفكرية خلال مراحل دراستهم الأولى.
المشاركات الدولية
شهد المؤتمر مشاركة أكثر من **80 متحدثا** من جامعات ومؤسسات تعليمية من سلطنة عُمان و **11 دولة**، بما في ذلك:
- فرنسا
- إسبانيا
- المغرب
- الإمارات العربية المتحدة
- ماليزيا
- كندا
- المملكة العربية السعودية
- الصين
- إيران
- نيجيريا
- الجزائر
هذه المشاركة ساهمت في تبادل الخبرات والتجارب في مجال التعليم الجامعي.
توقعات رئيس الجامعة
أكد الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري، رئيس الجامعة، أن الذكاء الاصطناعي يقدم **وعدا بتحول جذري** في التعليم العالي. من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن تقديم:
- فرص تعلم مخصصة
- تحسين نتائج الطلبة
- أساليب تدريس جديدة
- تعزيز الارتباط بالبحث العلمي
أوراق العمل والمع workshops
تضمن برنامج المؤتمر تقديم عدة أوراق عمل، منها:
- ورقة عمل للدكتور أحمد كايد حول “الذكاء الاصطناعي في التعليم: الفرص والمسؤوليات”.
- ورقة عمل للدكتورة فوزية السيابية حول “تمكين العقول: ابتكار أساليب تدريسية”.
- حلقة عمل بعنوان “تعليم ذكي وتعلم أذكى” قدمتها منيرة الوهيبية.
الجلسات العلمية
شمل المؤتمر **13 جلسة متوازية**، ضمت ما مجموعه **56 جلسة علمية** وورقة عمل، حيث نوقشت مواضيع متنوعة مثل:
- الذكاء الاصطناعي في تعلم اللغات
- تقييم الطالب
- تعزيز مشاركة الطلبة في التعلم
- مهارات القرن الحادي والعشرين
تتضمن المواضيع أيضا: التفكير النقدي، النزاهة الأكاديمية، والتكامل الرقمي.
الأسئلة الشائعة
ما هو هدف المؤتمر؟
تمكين الطلبة في القرن الحادي والعشرين وتعزيز مهاراتهم.
كم عدد الدول المشاركة؟
11 دولة.
ما هي محاور النقاش الرئيسية؟
استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والمشاركة الفعالة للطلبة.
من هو راعي المؤتمر؟
معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية.