العناوين الرئيسية:

  • المستجدات في الأراضي الفلسطينية
  • الجهود الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة
  • اعتداءات جيش الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية

بحث محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الفرنسي غابرييل أتال، ووزيرة خارجية النمسا ألكسندر شالينبرغ، كل على حدة، آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، والجهود الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة، واعتداءات جيش الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية.

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني مع نظيره الفرنسي، أهمية عقد اجتماع المانحين في بروكسل نهاية مايو الجاري، من أجل حشد الدعم المالي والسياسي والإغاثي، نظرا للأوضاع المالية الصعبة وخطورة الأوضاع الاقتصادية نتيجة الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة الفلسطينية واستمرار احتجازها، الأمر الذي يهدد قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها.

أكد مصطفى خلال الاتصال مع وزيرة خارجية النمسا ضرورة اتخاذ إجراءات وعقوبات ضد الاستيطان وإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية، وأهمية تعزيز الجهود الإغاثية في قطاع غزة، ووقف الاجتياح البري الإسرائيلي لمدينة رفح.

أسئلة وأجوبة:

  1. ماذا بحث رئيس الوزراء الفلسطيني مع نظيره الفرنسي؟

    بحث مصطفى مع نظيره الفرنسي آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية وأهمية عقد اجتماع المانحين في بروكسل.

  2. ما الذي يهدد قدرة الحكومة الفلسطينية على الإيفاء بالتزاماتها؟

    اقتطاعات الأموال الفلسطينية من قبل إسرائيل واستمرار احتجازها يهدد قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها.

  3. ما هي الإجراءات التي طالب بها مصطفى من وزيرة الخارجية النمساوية؟

    طلب مصطفى اتخاذ إجراءات وعقوبات ضد الاستيطان وإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية.



اقرأ أيضا