مدارس الخيام: التعليم كفعل مقاوم يستحق الاكتشاف!

مدارس الخيام: التعليم كفعل مقاوم يستحق الاكتشاف!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
مريم إسماعيلفتاة تحمل الأمل رغم مآسي الحرب.
المدارس البديلةتوفير فرص تعليمية للأطفال في المخيمات.
الخراب التعليميدمار المدارس وتأثيره على التعليم.
الدور الأساسي للمعلمينجهود المعلمين في إعادة بناء التعليم.

مقدمة

في خيمة بيضاء، متصلةٍ بحبال إلى أوتاد غرستها الأمهات بأيد مرتجفة، جلست مريم إسماعيل (12 عامًا) على قطعة من الكرتون، تفتح كتاب القراءة الذي استعارته من جارتها. لم تكن تلك المرة الأولى التي تحضر فيها صفًا تعليميًا وسط الخيام، ولكنها كانت المرة الأولى التي تشعر أنها لا تزال تلميذة، رغم كل ما أحرقه الزمن من دفاترها.

تحديات التعليم

أزمة التعليم في غزة

منذ بداية الحرب، لم تتذكر مريم كيف كانت تقرأ. سنواتها الثلاث الأخيرة امتلأت بالنجاة، لكن لم يكن هناك نجاح. فعندما قصف الاحتلال مدرستها، حملت حقيبتها الصغيرة، حتى بعد تحول المدرسة إلى أنقاض. كانت تقول لأمها بحرقة: «ربما يعودون.. ربما نعود».

لم تكن العودة متاحة. المدارس كانت تتعرض للقصف، وتحولت إلى ملاجئ أو خرائب. مريم لم تعد تجد مقعدًا خشبيًا تجلس عليه. «الكرسي الخاص بي كُسر بالقصف.. ومعلمتي استشهدت»، تقول وهي تحدق في الرمل.

أمل جديد

رغم الألم، وجدّت الأمل مع بدء المتطوعين بتنظيم دروس في الخيام. كانت «المدارس البديلة» مثل نافذة صغيرة نحو الشمس. تقول مريم: «أنا أحب القراءة والعلوم.. أريد أن أكون طبيبة».

الواقع المرير للتعليم

لم يعد التعليم في غزة حقًا مضمونًا كما تقتضي المعاهدات الدولية، بل أصبح فعل مقاومة يتحدى الموت. فالاحتلال لم يكتفِ بإسقاط البيوت، بل أسقط جدران المدارس وأحرق المكتبات.

إحصائيات مقلقة

وفقًا لإحصائية صدرت عن وزارة التربية والتعليم العالي في 8 يوليو 2025، فإن الحرب على غزة أدت لاستشهاد 17175 طالبًا، وإصابة أكثر من 26264 آخرين. وقد تم تدمير 252 مدرسة حكومية، بما في ذلك 118 مدرسة دُمرت كليًا.

التعليم كفعل مقاومة

الخسائر الكبيرة في البنية التعليمية أدت لخلق حالة من الفراغ، والذي لم يملأه سوى المبادرات المتناثرة. المعلمون تطوّعوا لتحويل خيام الإيواء إلى صفوف بديلة، مضيفين روحًا جديدة للتعلم.

الرغبة في التعلم

تقول ريم أبو العيش (12 عامًا): «نحن نجلس على الأرض من أجل التعليم والمستقبل». وعلى الرغم من عدم توفر المستلزمات، إلا أنها لا تتغيب عن الحصص، وتصر على متابعة التعلم.

تصريحات المعلمين

يؤكد محمد أبو جاسر، نائب الأمين العام للمعلمين الفلسطينيين، أن العملية التعليمية لم تتوقف بسبب القصف فقط، بل بسبب الدمار الممنهج للبنية التحتية.

دعوة للضمائر الحية

اختتم أبو جاسر بتصريح مثير: «منع التعليم هو منع الحياة بالكامل لشعب». نداءه لجميع الضمائر الحية لدعم حق الطلاب في الحياة والتعليم.

الأطفال والأمل

رغم كل الصعوبات، الأطفال يخرجون كل يوم ويغنون تحت القصف، يحاولون تثبيت حروف العلم على دفاترهم. يقولون: «نتعلم لنعبر عن وجودنا».

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أهم التحديات التي تواجه التعليم في غزة؟

التدمير الممنهج للبنية التحتية وتحويل المدارس إلى ملاجئ.

كيف يمكن للمدارس البديلة أن تسهم في التعليم؟

توفير مساحات تعليمية للأطفال وتعزيز الروح التعليمة في الأوقات الصعبة.

ما هو دور المعلمين في هذه الحالة؟

يقدمون الدعم التعليمي والتوجيه حتى في ظل الظروف القاسية.

هل هناك أمل لتعافي التعليم في غزة؟

نعم، بفضل المبادرات التطوعية والتصميم على التعلم، يظهر الأمل بشكل مستمر.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This