مشروع التعاقب الوظيفي: انطلاقة جديدة في محافظة الداخلية

مشروع التعاقب الوظيفي: انطلاقة جديدة في محافظة الداخلية

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
مشروع التعاقب الوظيفييهدف إلى تعزيز استدامة الأداء المؤسسي.
استثمار في الكفاءاتالكفاءات الوطنية هي الثروة الحقيقية للتنمية.
تحقيق رؤية 2040تنمية جهاز إداري مرن وكفء.

إطلاق مشروع التعاقب الوظيفي

دشّنت محافظة الداخلية اليوم مشروع **التعاقب الوظيفي** في خطوة نوعية لتعزيز **استدامة الأداء المؤسسي** وإعداد **قيادات المستقبل** واستثمار **الكفاءات الوطنية**. جاء ذلك خلال احتفالية أقيمت بقاعة التدريب ببلدية الداخلية.

أهمية المشروع

أكد سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية أن المشروع يمثل **نقلة نوعية** في أساليب إدارة **الموارد البشرية** بالمحافظة، ويعكس قناعة راسخة بأن **الكفاءات الوطنية** هي الثروة الحقيقية للتنمية، وأن الاستثمار فيها يشكل ضمانًا لمستقبل العمل المؤسسي.

أهداف المشروع

  • بناء جهاز إداري أكثر كفاءة ومرونة.
  • تحقيق مستهدفات **رؤية عُمان 2040**.
  • تعزيز ثقافة الاستمرارية والشفافية.
  • تمكين الكفاءات الوطنية من أداء أدوارها القيادية.

تفاصيل المشروع

وأوضح سالم بن محمد البوسعيدي، مدير المشروع، أن المشروع يشمل إعداد **دليل استرشادي** يحدد خطوات التنفيذ وآليات تقييم الوظائف والمرشحين. كما يتضمن توفير معايير دقيقة لترشيح الكفاءات لشغل الوظائف الحرجة.

معايير التقييم

سيتم استخدام أدوات تقييم حديثة مثل **”مصفوفة المربعات التسعة”** لاستكمال عملية الاختيار بشكل شفاف وموضوعي.

الجدول الزمني لتنفيذ المشروع

الحدثالتاريخ
بداية الدراسةأكتوبر 2024
اعتماد الخطة النهائيةسبتمبر 2025

التوقعات المستقبلية

يُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز استدامة الأداء المؤسسي، وتطوير أدوات دائرة الموارد البشرية وإعداد قاعدة بيانات شاملة للكفاءات الوطنية.

الاحتفال بإطلاق المشروع

تضمن حفل التدشين عرضًا مرئيًا استعرض مراحل المشروع وعوامل نجاحه، مشيرًا إلى دعم **الإدارة العليا** وضع معايير عادلة وشفافة.

الأسئلة الشائعة

ما هو مشروع التعاقب الوظيفي؟

هو مشروع لتعزيز استدامة الأداء المؤسسي وإعداد القيادات المستقبلية.

ما هي أهداف المشروع؟

بناء جهاز إداري كفء ومرن لتعزيز رؤية **عُمان 2040**.

متى يبدأ التطبيق الفعلي للمشروع؟

من المتوقع بدء التنفيذ في سبتمبر 2025.

كيف سيتم اختيار الكفاءات؟

عبر معايير دقيقة وأدوات تقييم حديثة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This