النقاط الرئيسية
| الجهة | الموقف |
|---|---|
| فرنسا | تعاطف ماكرون مع الشعب الأمريكي ومع مدينة نيو أورلينز |
| المملكة المتحدة | كير ستارمر أدان الهجوم وعبر عن دعمه للضحايا |
| الصين | ماو نينغ أعربت عن صدمتها ورفضها للعنف |
| أوكرانيا | زيلينسكي أكد على ضرورة محاسبة المسؤولين |
إدانات دولية للهجوم في نيو أورلينز
وقع **هجوم مروع** في **نيو أورلينز** فجر الأربعاء، مستهدفًا محتفلين برأس السنة، مما أسفر عن مقتل 15 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات. تلت هذا الهجوم إدانات واسعة من مختلف الدول حول العالم.
فرنسا
عبر **الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون** عن تعاطفه مع الشعب الأمريكي، مذكراً بأن المدينة التي **ضربها الإرهاب** تُعتبر **غالية على قلوب الفرنسيين**. كما قام كريستيان إستروسي، رئيس بلدية نيس، بتقديم التعازي.
المملكة المتحدة
أدان **كير ستارمر**، رئيس الوزراء البريطاني، الهجوم، معربًا عن قلقه تجاه الضحايا وعائلاتهم.
الصين
عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، **ماو نينغ**، عن صدمتها بسبب الهجوم، مشيرة إلى أن **الصين تعارض جميع أشكال العنف**.
أوكرانيا
قال **الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي** إنه متأثر بشدة من هذا الهجوم، معبرًا عن حزنه العميق وتضامنه مع الشعب الأمريكي.
ردود أفعال من جهات أخرى
الاتحاد الأوروبي
أبدت **أورسولا فون دير لايين**، رئيسة المفوضية الأوروبية، حزنها الشديد جراء هذا الهجوم، مشددة على أهمية **مكافحة العنف** والارهاب.
حلف شمال الأطلسي
أكد **مارك روته**، الأمين العام لحلف الناتو، تضامنه مع الضحايا ووصف الهجوم **بالاعتداء الفظيع**.
الأمم المتحدة
دان **أنطونيو غوتيريش**، الأمين العام للأمم المتحدة، الهجوم بقوة وقدم تعازيه لعائلات الضحايا.
ألمانيا
وصف **المستشار الألماني أولاف شولتس** الخبر بأنه **فظيع**، معبرًا عن حزن عميق تجاه الضحايا.
السعودية وتركيا
نقلت **وزارة الخارجية السعودية** تعازيها ورفضها للعنف، فيما عبرت **تركيا** عن حزنها العميق ودعت لكشف دوافع الهجوم.
FAQ
ما هو وقع الهجوم في نيو أورلينز؟
أسفر الهجوم عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات.
كيف ردت فرنسا على الهجوم؟
أعرب ماكرون عن تعاطفه مع الضحايا وذكّر بعمق العلاقات مع نيو أورلينز.
هل أدانت دول أخرى الهجوم؟
نعم، العديد من الدول including المملكة المتحدة والصين وأوكرانيا أدانت الهجوم.
ما هي المشاعر العامة تجاه الهجوم؟
تحمل المشاعر عامة الحزن والاستنكار تجاه أعمال العنف والإرهاب.