إنطلاق موسم حصاد البسور لنخيل المبسلي في بدية!

إنطلاق موسم حصاد البسور لنخيل المبسلي في بدية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إنتاج البسور السنوييزيد على 1200 طن سنويًا
أهمية نخلة المبسليتمثل شعار ولاية بدية
الموارد المائيةتحسنت بفضل الأمطار الأخيرة
تكلفة العامل العمانيبين 15 إلى 20 ريالًا في اليوم

الأنشطة الزراعية والاجتماعية بولاية بدية

تتواصل لليوم الرابع على التوالي بولاية بدية في محافظة شمال الشرقية عمليات جني **نخلة المبسلي** وطبخ البسور العماني لهذا العام.
وذلك وسط استعدادات زراعية واجتماعية واقتصادية متواصلة يتم خلالها إجراء عمليات زراعية مكثفة لإنتاج البسور العمانية التي تمثل عائدًا اقتصاديًا مهمًا لأبناء الواحات الزراعية في بدية.
ويقدر الإنتاج السنوي للبسور بهذه الولاية بأكثر من 1200 طن سنويًا.

تحديات تواجه المزارعين

قال **سعيد بن راشد الحجري**، منتج بسور بواحة المنترب، إن ولاية بدية تشهد حاليًا العديد من الأنشطة الزراعية والاقتصادية خاصة مع بدء نضج ثمار نخلة المبسلي، التي تمثل أحد الأصناف الزراعية المهمة في إنتاج البسور العمانية.
فمنذ القدم عرفت بدية بإنتاجها الوفير من التمور والبسور، خاصة بسور المبسلي، التي تمثل شعار هذه الولاية ولأهميتها الاقتصادية تم اختيارها شعارًا للولاية.

ارتفاع تكلفة الرعاية

أوضح الحجري: ارتفاع تكلفة رعاية النخيل وموجات الجفاف أصبحت من **التحديات الصعبة** التي تواجه المزارع العماني.
لكنه مع ذلك لا يزال على العهد، ففي واحات بدية يعتمد الكثير من المزارعين على محصول التمور والبسور حتى اليوم.
يحرص الأهالي على الاهتمام بالنخلة، وسنشهد خلال الفترة القادمة مزيدًا من الإنتاج خاصة بعد جريان الأفلاج وتدفقها من جديد نتيجة مياه الأمطار الأخيرة جراء جريان الأودية بعد منخفض المطر.
مما يساعد على تحسن الموارد المائية التي تشجع كثير من المزارعين على المزيد من الاهتمام والرعاية بالنخلة.

إنتاجات زراعية عالية الجودة

وعن إنتاجه السنوي يقول سعيد الحجري: بدأت في طبخ البسور قبل يومين، حيث يتميز الإنتاج **بجودة عالية خالية من الشوائب**.
وأتوقع أن يصل إنتاجي هذا العام إلى أكثر من 11 طنًا من البسور العمانية وطنين من التمور.
هذا الإنتاج يعوض التكاليف السنوية ويزيد.

التعاون المجتمعي في موسم الجداد

نحرص في هذه الولاية على أن يكون موسم الجداد و التبسيل موسمًا اجتماعيًا يشارك فيه كافة أفراد الأسرة.
مما يقلل من التكاليف في الإنتاج.
تشهد واحات بدية هذه الأيام العديد من الأنشطة والفعاليات لإنتاج البسور والتمور بمشاركة واسعة من الأسر والشباب الذين يستفيدون من موسم الحصاد في الحصول على **موارد مالية إضافية**.

أجرة العامل العماني

تتراوح أجرة العامل العماني بين 15 إلى 20 ريالًا في اليوم لمن يعمل في **عملية طبخ البسور** ونقلها وتجفيفها.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو إنتاج البسور السنوي لولاية بدية؟

يزيد إنتاج البسور السنوي على 1200 طن سنويًا.

ما هي التحديات التي تواجه المزارعين في بدية؟

ارتفاع تكلفة رعاية النخيل وموجات الجفاف هما أبرز التحديات.

كم يتراوح أجر العامل العماني اليومي في عملية طبخ البسور؟

يتراوح بين 15 إلى 20 ريالًا يوميًا.

أين يمكن لتوافر الموارد المائية أن يساعد المزارعين؟

يمكن لتوافر الموارد المائية أن يشجع على الاهتمام والرعاية بالنخلة.



اقرأ أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

Share This