النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تكثيف الجهود | رفع جاهزية شبكة الطرق في محافظة الوسطى |
| خطة شاملة | تنفيذ خطة ميدانية بالتعاون مع شركات الصيانة |
| معدات خاصة | توفير (11) معدة متخصصة لإزالة الأتربة والرمال |
| سلامة الطرق | إجراءات لتعزيز السلامة المرورية وإزالة أي أضرار |
جهود وزارة النقل والاتصالات
عملت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بحزم على **رفع جاهزية** شبكة الطرق التي **تربط بين محافظة الوسطى ومحافظة ظفار**. هذه الجهود تأتي لضمان **انسيابية الحركة المرورية** وسلامة مستخدمي الطرق خلال موسم الخريف.
تصريحات مدير دائرة الطرق
صرح المهندس بخيت بن سالم العوائد، مدير دائرة الطرق بمحافظة الوسطى، بأن الدائرة بدأت منذ مطلع شهر يونيو الماضي بتنفيذ **خطة ميدانية شاملة** بالاشتراك مع **شركات الصيانة** لرفع كفاءة الطرق.
أهداف الخطة
- تأمين الطرق أمام الحركة المتزايدة للمركبات خلال موسم الخريف.
- توفير (11) معدة متخصصة لإزالة الأتربة والرمال.
- تجهيز فرق فنية تعمل على مدار الساعة للتعامل مع الأعطال.
تحسين الطرق ذات الأولوية
ذكر العوائد أن هناك عدة طرق **ذات أولوية** في أعمال التحسين، منها:
- طريق السلطان سعيد بن تيمور (265 كم).
- الطريق الساحلي (سناو – محوت – الجازر).
- طريق (الأشخرة – محوت – الجازر) بمدى إجمالي يبلغ (431 كم).
أعمال الصيانة والتأهيل
أوضحت دائرة الطرق أنها أنهت أيضًا **أعمال الصيانة** وإعادة التأهيل في **عقبة صوقرة** بولاية الجازر، بطول (310 أمتار)، مع توفير وسائل السلامة اللازمة قبل بدء الموسم.
تعزيز السلامة المرورية
أكد العوائد أن الدائرة تسعى لتعزيز **مبدأ السلامة المرورية** وضمان عدم وجود أضرار في شبكة النقل. تتابع الفرق الميدانية الحالة المرورية بشكل مستمر لضمان انسيابية الحركة.
أسئلة شائعة
ما هي الجهود المتخذة لرفع كفاءة الطرق؟
تنفيذ خطة ميدانية بالتعاون مع شركات الصيانة وتوفير معدات متخصصة.
كم عدد المعدات المتخصصة المستخدمة؟
تم توفير (11) معدة متخصصة.
ما هي الطرق التي تم تحسينها؟
طريق السلطان سعيد بن تيمور، والطريق الساحلي، وطريق الأشخرة.
كيف يتم ضمان سلامة المستخدمين؟
من خلال الفرق الميدانية التي تتابع الحالة المرورية وتقدم الدعم.