الأمم المتحدة تحذر: السودان يعيش أسوأ أزمة نزوح في العالم

الأمم المتحدة تحذر: السودان يعيش أسوأ أزمة نزوح في العالم

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تقدم قوات الدعم السريعاجتاحت مدينة السوكي في ولاية سنّار
نزوح السكانفر أكثر من 55400 شخص من مدينة سنجة
الأزمة الإنسانيةنزوح نحو 10 ملايين شخص داخل البلاد وخارجها
توسع الامم المتحدةطوارئ تشمل ليبيا وأوغندا

تقدم قوات الدعم السريع في ولاية سنّار

بورت سودان (السودان)-«أ.ف.ب»: واصلت **قوات الدعم السريع** تقدمها العسكري في ولاية سنّار جنوب شرق السودان حيث «اجتاحت» مدينة السوكي التي تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل الأزرق، حسب لجان محلية. وأفادت لجان مقاومة سنّار اليوم أن «ميليشيا الدعم السريع تجتاح مدينة السوكي التي تبعد 37 كيلومترا جنوب سنّار على الضفة الشرقية للنيل الأزرق».

سيطرة قوات الدعم السريع على مناطق أخرى

وفي أواخر يونيو سيطرت قوات الدعم السريع على منطقة جبل موية بولاية سنّار، ما دفع **مئات الأسر السودانية** إلى النزوح باتجاه مدينة سنجة عاصمة الولاية قبل أن تصبح واحدة من جبهات القتال خلال الأيام الماضية.

ودفع ذلك آلاف الأسر السودانية إلى النزوح إما شرقا إلى ولاية القضارف أو جنوبا إلى النيل الأزرق.

تفاقم الأزمة الإنسانية

نزوح الأسر السودانية

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا) في أحدث نشراته عن السودان «فر أكثر من 55400 شخص من مدينة سنجة مع امتداد النزاع بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع إلى المدينة». وأضاف المكتب الأممي أن اللاجئين قصدوا ولايات القضارف والنيل الأزرق والنيل الأبيض وكسلا، وأشار إلى «تقارير أفادت بأن مسلحين من بينهم عناصر من قوات الدعم السريع قاموا بالنهب والسطو على المنازل والمتاجر واحتلال المباني الحكومية».

تجدد المعارك في العاصمة

أفاد شهود عيان وكالة فرانس برس عن «سماع أصوات اشتباكات بأسلحة رشاشة وقصف مدني في شمال أم درمان». وأفاد الجيش في بيان مقتضب عبر حسابه على منصة فيسبوك اليوم بأن قواته «طهّرت منطقة الدوحة وما حولها (في أم درمان) واستلمت ودمرت عددا من المركبات القتالية لمليشيات آل دقلو وهلاك عدد منهم».

التبعات الإنسانية والاجتماعية

يشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حربا دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، أدت إلى أزمة إنسانية كبرى. وأسفرت الحرب عن **عشرات آلاف القتلى**، لكن لم تتّضح بعد الحصيلة الفعلية للنزاع في حين تفيد تقديرات بأنها تصل إلى «150 ألفا» وفقا للمبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيرييلو.

نزوح هائل للسكان

نزح نحو **عشرة ملايين شخص** داخل البلاد وخارجه منذ اندلاع المعارك، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة. ودمرت المعارك إلى حد كبير البنية التحتية للبلاد التي بات سكانها مهددين بالمجاعة. وتتوقع الأمم المتحدة أن يصل عدد النازحين إلى خارج البلاد قد يصل مع نهاية العام الجاري إلى 3.3 مليون شخص.

استجابة الأمم المتحدة

البلدان المستضيفة للنازحين

بحسب بيان لمفوضية اللاجئين الأممية اليوم فقد **انضمت كل من ليبيا وأوغندا** إلى قائمة البلدان المستضيفة للنازحين من السودان بسبب الحرب إلى جانب إفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وجنوب السودان.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين: إنها قررت توسيع خطتها لمساعدة السودان لتشمل دولتين أخريين هما ليبيا وأوغندا مع ارتفاع عدد اللاجئين إليهما فرارا من الحرب الأهلية المستمرة في السودان منذ 14 شهرا.

أزمة النزوح الأسوأ في العالم

يشهد السودان بالفعل **أسوأ أزمة نزوح في العالم** بعد أن اضطر نحو 12 مليون شخص إلى النزوح بسبب الحرب الأهلية في حين فر ما يزيد على مليونين منهم عبر الحدود. ومع التوسع الأحدث في خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية للسودان، يرتفع العدد الإجمالي للدول الأفريقية التي تستقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين السودانيين إلى **سبع دول**.

الآثار المستقبلية وتحذيرات المفوضية

يثير وصول الوافدين إلى ليبيا احتمال أن يواصل اللاجئون رحلتهم إلى أوروبا، وهو السيناريو الذي حذر منه بالفعل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إذا لم يتم تقديم يد المساعدة لهم. وأظهرت وثيقة للمفوضية نُشرت اليوم الثلاثاء أنها تتوقع وصول 149 ألف لاجئ سوداني إلى ليبيا قبل نهاية العام الحالي و55 ألفا إلى أوغندا التي ليس لها حدود مشتركة مباشرة مع السودان وتستضيف بالفعل 1.7 مليون لاجئ وطالبي لجوء بسبب أزمات أخرى.

وقال إيوان واتسون من المفوضية للصحفيين في جنيف «هذا لا يشير سوى إلى الوضع البائس والقرارات اليائسة التي يتخذها من ينتهي بهم المطاف إلى مكان مثل ليبيا وهي بالطبع صعبة للغاية بالنسبة للاجئين في الوقت الحالي». وذكر أن معظمهم وصل إلى ليبيا قادمين من دارفور حيث يتصاعد العنف على أساس عرقي.

أعداد اللاجئين المتزايدة

أضاف أن ما لا يقل عن 20 ألف لاجئ وصلوا إلى ليبيا منذ العام الماضي، مع تسارع عدد الوافدين في الأشهر القليلة الماضية فضلا عن عدم تسجيل آلاف آخرين. وتابع أنه وصل ما لا يقل عن 39 ألف لاجئ سوداني إلى أوغندا منذ بدء الحرب.

نقص الموارد والتحديات المستقبلية

التحديالتفاصيل
نقص المواردالاستجابة بالمساعدات للسودان غير كافية مع نقص الموارد
الاحتياجات الإنسانيةاحتياجات إنسانية قياسية نتيجة الأزمات المتعددة في جميع أنحاء العالم
تمويل الأمم المتحدةممولة بنسبة تقل عن 20 بالمئة

قال واتسون إن خطة الأمم المتحدة ممولة بنسبة تقل عن 20 بالمئة. وأضاف «يضطر اللاجئون والعائلات إلى النوم في العراء، ولا تستطيع المنشآت الطبية مواكبة الاحتياجات المتزايدة التي نواجهها».

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي آخر تطورات الأوضاع في ولاية سنار؟

اجتاحت قوات الدعم السريع مدينة السوكي، ودفع ذلك مئات الأسر للنزوح.

ما هي الأوضاع الإنسانية في السودان؟

يشهد السودان أزمة إنسانية كبرى مع نزوح نحو 10 ملايين شخص داخلياً وخارجياً.

ما هي الدول التي تستضيف اللاجئين السودانيين؟

تشمل الدول ليبيا وأوغندا وإفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وجنوب السودان.

ما هي توقعات الأمم المتحدة بشأن عدد النازحين؟

قد يصل عدد النازحين إلى 3.3 مليون شخص خارج البلاد بنهاية العام الجاري.



اقرأ أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

Share This