المبتعثون يحملون الوطن في قلوبهم ويحيون فرحة العيد السعيد

المبتعثون يحملون الوطن في قلوبهم ويحيون فرحة العيد السعيد

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
أهمية العيديعكس روح الجماعة والترابط الأسري.
الحنين للوطنيعاني الطلبة المبتعثون من الشوق للعودة إلى الوطن.
تجارب الطلبةيشاركون تجاربهم الشخصية في إحياء عادات العيد.
تأثير الطهيتجهيز الأطباق التقليدية لا يعوض النكهة الأصلية.

يتشارك عدد من الطلبة العمانيين المبتعثين في الخارج تجاربهم الشخصية حول **الاحتفال بعيد الفطر** بعيدًا عن وطنهم. **الحس الوطني والحنين** يسيطران على مشاعرهم، حيث يسعون جاهدين لإحياء تقاليد العيد رغم البعد. هذه التجارب مكثفة بالتواصل مع الأهل، وتحضير **الأطعمة التقليدية**، والاحتفال مع الأصدقاء.

تحدث صالح بن عيسى العبدلي، طالب لغة في معهد كابلان بمدينة مانشستر، مشيرًا إلى أن **العيد في عُمان** يحمل نكهة خاصة، إذ يمثّل تلك اللحظات الجميلة التي تجتمع فيها العائلات حول المائدة العمانية. أضاف العبدلي أنه رغم بُعده، إلا أنه كان حريصًا على **أداء صلاة العيد** مع مجموعة من الشباب العمانيين، مما منحهم شعورًا بالترابط.

كما أشار العبدلي إلى أن التحضير للأطعمة التقليدية مثل **العرسية** و**الهريس** كان ملهمًا، إلا أن هذه الأطباق لم تكن بنفس الطعم عندما تُعد في عُمان. فقد صرح: “مهما حاولنا إعادة تلك النكهات، تظل تجربة الأطعمة من أيدي الأمهات غير قابلة للمقارنة.” وعبر عن **الشوق** الذي يزداد عند متابعة صور العيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الرسالة للمبتعثين

نصح العبدلي زملاءه بأن “العيد في الغربة لا يجب أن يمنعهم من إحياء الروح العمانية في قلوبهم.” وشدد على أهمية خلق أجواء العيد بالقرب من الأصدقاء وتقدير المشاعر العائلية.

تجارب أخرى

من ناحية أخرى، يقدم أحمد المياحي، رئيس جمعية الطلبة العمانيين في لندن، صورة مختلطة بالحنين. فكما ذكر أن العيد في الغربة يأتي بتفاصيل مختلفة، حيث يفتقد الاجتماع مع الأهل و**الزيارات التقليدية**. إلا أن الجمعية نظمت تجمعًا بسيطًا في **حديقة الهايد بارك** للاحتفال.

ووصفت خلود بنت راشد العميرية، الطالبة المبتعثة بالمغرب، تجربتها في العيد بأنها “جديدة”. فقد حاولت تعريف أصدقائها المغاربة بالعادات العمانية، مضيفةً لمسة مغربية في أجواء الاحتفال، مما أضاف نكهة جديدة لتجربتها.

تجربة الطهي

وفي سياق الإعداد للطعام، أكدت العميرية على أهمية **العرسية** وأن المكونات متوفرة في الأسواق. ومع ذلك، انتبهت إلى أن الطعم يختلف، حيث يحمل الطعام في المغرب **طابع الشوق**.

فرص التبادل الثقافي

بينما ناقشت هذه التجارب، أشار مناف بن سالم المصلحي إلى أن العيد في الغربة يمنحهم **فرصة لتجارب جديدة**، يجمعون فيها بين الثقافات، مما يجعل كل عيد تجربة لا تُنسى.

أسئلة متكررة (FAQ)

1. كيف يشعر الطلبة العمانيون في الغربة خلال عيد الفطر؟

يشعرون بالحنين والوحدة، ولكنهم يحاولون إحياء تقاليد العيد.

2. ما هي أبرز العادات التي يفتقدها المبتعثون؟

اجتماعات العائلة والزيارات التقليدية.

3. كيف يحاول الطلبة إحياء أجواء العيد؟

من خلال تحضير الأطعمة التقليدية وتجمعات مع الأصدقاء.

4. هل تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على شعور الطلبة بالعيد؟

نعم، تزيد من مشاعر الشوق والحنين عند رؤية صور العيد.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This