المسلحون يدخلون حلب: الجيش السوري يواجه معارك شرسة

المسلحون يدخلون حلب: الجيش السوري يواجه معارك شرسة

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
دخول الفصائل المسلحة حلبالفصائل تمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة.
مطار حلب الدوليهيئة تحرير الشام تسيطر عليه وتصبح أول مرفق جوي تحت سيطرتها.
الغارات الروسيةشنّت الطائرات الروسية غارات على المدينة، مما أسفر عن مقتل مدنيين.
الهجوم المفاجئأسفر عن مقتل 327 شخصًا في غضون أيام.

الأحداث الجارية في حلب

أكد **الجيش السوري** اليوم دخول **الفصائل المسلحة** إلى مدينة حلب. وأفادت وزارة الدفاع عن مصدر عسكري قوله: “تمكنت التنظيمات الإرهابية خلال الساعات الماضية من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب”، بعدما قام الجيش بعملية **إعادة انتشار** تهدف إلى **تدعيم خطوط الدفاع**.

المعارك والقتلى

وأعقب ذلك بحسب المصدر ذاته، “معارك شرسة” على “شريط يتجاوز 100 كيلومتر” لوقف تقدم الفصائل، وقد ارتقى خلال المعارك **عشرات من رجال القوات المسلحة شهداء**.

التعاون الإيراني- الروسي

دعا **وزير الخارجية الإيراني** عباس عراقجي اليوم إلى **التعاون مع روسيا** من أجل التصدي للهجمات الأخيرة التي تشنها الفصائل المسلحة في سوريا.

اللقاء مع لافروف

وشدد عراقجي في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي **سيرغي لافروف** على “ضرورة اليقظة والتعاون” لمواجهة الأفعال الإرهابية في سوريا، وفق ما أفاد بيان **وزارة الخارجية**.

الاستيلاء على مطار حلب

سيطرت **فصائل مسلحة** اليوم على **مطار حلب الدولي** وبلدات استراتيجية في إدلب وحماة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان. حيث أورد المرصد أن “هيئة تحرير الشام بسطت سيطرتها على المطار”.

التوسع في السيطرة

تقدم الفصائل المسلحة أدى إلى السيطرة على **عشرات البلدات الاستراتيجية** في ريفي حماة الشمالي وإدلب الشرقي، وفق المعلومات الواردة من المرصد.

القتلى والمعارك المستمرة

أكد المرصد السوري اليوم أن هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة أصبحت تسيطر على “غالبية مدينة حلب”، بعد ثلاثة أيام من هجوم مباغت ضد القوات الحكومية والذي أسفر عن مقتل أكثر من **300 شخص**.

أثر القصف الروسي

قتل 16 مدنيًا على الأقل اليوم جراء **غارة روسية**، وفق المرصد،استهدفت مستديرة رئيسية في منطقة تقدمت إليها الفصائل المقاتلة في مدينة حلب.

العمليات العسكرية

شنّت **طائرات حربية روسية** غارات ليلًا على أحياء المدينة مما جعل القتال الناجم عن هذا الهجوم هو الأعنف منذ سنوات في سوريا، التي تشهد نزاعًا دامياً منذ عام 2011.

تدخلات سابقة

في عام 2015، استعادت قوات نظام الرئيس **بشار الأسد** السيطرة بدعم عسكري من روسيا وإيران وحزب الله اللبناني. لكن مناطق واسعة لا تزال خارجة عن سيطرته.

الاستجابة التركية والروسية

دعت **تركيا** إلى وقف الهجمات على مدينة إدلب ومحيطها، بينما أعلن الجيش الروسي بدوره عن **قصف مجموعات متطرفة** في سوريا لدعم الجيش السوري.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو الوضع الحالي في حلب؟

الفصائل المسلحة تسيطر على معظم المدينة ومطار حلب الدولي.

كم عدد القتلى في المعارك الأخيرة؟

327 شخصًا لقوا حتفهم منذ بدء الهجوم.

ما سبب الغارات الروسية الأخيرة؟

الغارات تستهدف الفصائل المسلحة لدعم الجيش السوري.

ما هي الدول المشاركة في الصراع؟

روسيا، إيران وتركيا تلعب دوراً رئيسياً في الصراع السوري.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This