النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| إعلان بارديلا | التجمع الوطني مستعد لحكم فرنسا |
| نسبة الدعم | 35.5% إلى 36% بحسب استطلاعات الرأي |
| معارضة | حزب الجبهة الوطنية غير مستعد للحكم |
| سياسات التعليم | فرض السلطة في المدارس وحظر الهواتف |
| السياسة الخارجية | دعم محدود لأوكرانيا وعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية |
| تحالف ماكرون | يسعى لتحالف مع الجمهوريين |
| رؤى مختلفة | مخاوف في فرنسا والخارج |
إعلان التجمع الوطني استعداده للحكم
باريس (أ ف ب)
أعلن اليمين المتطرف اليوم “استعداده لحكم” فرنسا قبل أسبوع واحد من الدورة الأولى للانتخابات التشريعية الحاسمة التي يُعتقد أنه الأوفر حظاً للفوز فيها.
تصريحات جوردان بارديلا
قال جوردان بارديلا، الرئيس الشاب لحزب التجمع الوطني من اليمين المتطرف، خلال عرض برنامجه “نحن مستعدون” للحكم، في حين تُرجح استطلاعات الرأي حصوله على 35.5% إلى 36% من الأصوات.
وقال المسؤول البالغ من العمر 28 عامًا والذي يطمح لأن يصبح رئيساً للوزراء، إن **التجمع الوطني** “الحزب الوحيد القادر الآن وبشكل معقول على تحقيق تطلعات” الفرنسيين.
ردود الفعل
ورد رئيس الوزراء غابرييل أتال قائلاً “إن حزب الجبهة الوطنية ليس مستعداً للحكم”. وأضاف في تصريحات لراديو أوروبا 1 وقناة سي نيوز إنه “حزب معارضة وليس حزباً حكومياً”.
برنامج بارديلا في التعليم
أطلق بارديلا برنامجه اليوم واقترح على وجه الخصوص **”فرض السلطة”** في المدارس “اعتبارًا من بداية العام الدراسي في سبتمبر” مع حظر الهواتف المحمولة فيها ومخاطبة المعلمين باحترام وفرض ارتداء زي رسمي.
السياسة الخارجية للتجمع الوطني
أكد بارديلا أن فرنسا ستواصل دعمها لكييف لكنه سيعارض إرسال صواريخ بعيدة المدى وقوات فرنسية إلى أوكرانيا. كما استبعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية معتبرًا “أن ذلك يعني الاعتراف بالإرهاب”.
المخاطر المتوقعة
لوح بارديلا بالمخاطر في حال فوز الجبهة الشعبية الجديدة، تحالف أحزاب اليسار (27 إلى 29.5% من الأصوات وفقا لاستطلاعات الرأي) المتحدة اليوم على الرغم من الاختلافات الجوهرية العميقة، متوقعًا انفجار الهجرة أو حتى أزمة اقتصادية عميقة في البلاد.
ضعف المعسكر الرئاسي
يبدو معسكر الأغلبية الرئاسية بزعامة إيمانويل ماكرون الذي تعرض لانتقادات من كل حدب وصوب لحل الجمعية الوطنية، الأكثر ضعفًا بين الكتل الثلاث المتنافسة (19.5 إلى 20%) حتى وإن تحالف مع الجمهوريين (يمين) المعارضين للتجمع الوطني 7 إلى 10%).
تحالف اليسار
لا يزال تحالف اليسار غارقًا في التكهنات حول مرشحه المثير للانقسام لمنصب رئيس الوزراء جان لوك ميلانشون زعيم حزب “فرنسا الأبية” الراديكالي.
قال الرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا هولاند المرشح في كوريز بوسط البلاد الأحد “إذا كان يريد أن يخدم الجبهة الشعبية الجديدة فعليه أن ينسحب ويلزم الصمت”.
تجنب التجمع الوطني
من جهته شدد لوران بيرجيه على أن “الأمر الأكثر إلحاحًا هو تجنب التجمع الوطني” وليس معرفة من سيتولى رئاسة الوزراء. تم الاستشهاد بالمسؤول النقابي السابق، 55 عامًا، المعارض لإصلاح نظام التقاعد المثير للجدل الذي تم تبنيه عام 2023، كرئيس محتمل للوزراء في حال فوز اليسار.
وعود معسكر ماكرون
من جانبه، يعد معسكر ماكرون المتهم بأنه منفصل عن هموم الفرنسيين، بتعاون أكبر في الحكم. وقال ماكرون إنه يستبعد الاستقالة ووعد “بالعمل حتى مايو 2027” أي حتى نهاية ولايته مقرًّا بأنه من الضروري **”تغيير طريقة الحكم بشكل كبير”**.
وقال في رسالة إلى الفرنسيين نُشرت الأحد في الصحف “إن الحكومة المقبلة التي ستعكس بالتأكيد تصويتكم ستضم كما آمل، الجمهوريين من مختلف التوجهات الذين سيعرفون كيف يتصدون لليمين واليسار المتطرفين”.
الخطاب الجامع وتصريحات حادة
تبحث الأغلبية عن سبيل بين الخطاب الجامع في الوسط والتصريحات الهجومية على برامج خصومها.
قال وزير الاقتصاد برونو لومير “أخشى على السلم الأهلي” في حال فوز حزب التجمع الوطني. كما انتقد برنامج الجبهة الشعبية الجديدة والزيادات الضريبية الكبرى مؤكدًا أن “الجميع سيتضرر من هذا المشروع الذي هو في الجوهر مشروع مستوحى من الماركسية”.
مخاوف داخلية وخارجية
تثير نتائج الانتخابات، بين التخوف من أول حكومة من اليمين المتطرف في تاريخ البلاد، وجمعية وطنية تهيمن عليها ثلاث كتل متنافرة لعام على الأقل، مخاوف في فرنسا والخارج على خلفية أوضاع اقتصادية متردية وحرب في كل من أوكرانيا وغزة وقبل شهر من دورة الألعاب الأولمبية في باريس.
أسئلة شائعة
هل التجمع الوطني جاهز فعلاً للحكم؟
بارديلا يرى أن الحزب هو الوحيد القادر على تحقيق تطلعات الفرنسيين.
ما هي نسبة دعم التجمع الوطني؟
استطلاعات الرأي تُرجح حصوله على ما بين 35.5% و36% من الأصوات.
ما هي الإجراءات الجديدة المقترحة للتعليم؟
حظر الهواتف المحمولة، فرض احترام المعلمين، وارتداء زي رسمي.
ما هي السياسات الخارجية المقترحة؟
دعم محدود لأوكرانيا مع معارضة إرسال صواريخ أو قوات فرنسية.