ضرورة تدخل الجهات المعنية لوقف بيع التبغ بجوار الأحياء السكنية
وضع ضوابط وشروط لمزاولة مثل هذه الأنشطة-
في زوايا الأحياء السكنية الهادئة، تبرز متاجر صغيرة تبيع التبغ على بُعد خطوات من المنازل، تتفنن هذه المتاجر في لفت انتباههم بعبارات ورسومات جاذبة تعمق لديهم الرغبة في اقتنائه وتجربته، مما يثير القلق بين الأهالي حول ما هي العواقب الصحية والاجتماعية لوجود هذه المتاجر قرب المنازل؟ وكيف يمكن حماية الأطفال من الوقوع في فخ الإدمان؟
مواطنون:
يقول محمد بن هلال الفارسي: انتشرت محال بيع التبغ في الحي السكني بشكل كبير، حيث يوجد ما يقارب ٥ محال في المنطقة نفسها وبعضها بالقرب من مدارس الطلبة، فخلال السنوات الماضية لم يكن هناك أي من هذه المحال مما يؤدي إلى زيادة قلقنا على أبنائنا من هذه الآفة الخطيرة التي تجلب الأمراض الخطيرة وتقضي على شبابنا وتدفعهم لارتكاب أفعال سيئة أكبر. مشيرا إلى أنه قام بالتعاون مع بقية الأهالي لإغلاق هذه المحال ولكن دون جدوى، وطالب الجهات المعنية بالتدخل السريع لوقف انتشارها ووقف تصاريحها.
وعبرت ثرياء الشكيلية عن امتعاضها من تمركز أماكن هذه المحال في الأحياء السكنية قائلة: على المسؤولين إعادة النظر في آلية منح تراخيص بيع الدخان والتبغ، في الآونة الأخيرة أصبحت هذه المحال تستهدف الأحياء السكنية والمناطق القريبة من الكليات والجامعات، ونرى الإقبال الكبير عليها من المراهقين والشباب بهدف التجربة ثم الإدمان عليها، مضيفة أنها باتت تقلق على ابنها للذهاب بمفرده إلى المحل التجاري المجاور لمحل بيع التبغ، على الرغم من توعيته باستمرار حول مخاطر التدخين، لكن الأمر بات صعبا.
وشاركتها في الرأي مريم بنت عيسى المقبالية قائلة: تكمن المشكلة في طريقة عرض هذه المحال للتبغ والترويج له مستخدمين عبارات جذابة وصور تجذب الشباب، ونددت بقربها من الأماكن الأكثر وجودا لهذه الفئة. موضحة أن محل بيع التبغ يبعد 700 متر في نفس خط مدارس التعليم
اقرأ أيضا