النقاط الرئيسية
| النقطة | التفصيل |
|---|---|
| إنتاج لحوم الحيوانات البرية | التخصص في المسلخ وإنتاج 60 ألف طن سنوياً |
| التصدير | تصدير 3 آلاف طن من لحوم النعام والتماسيح |
| الأهداف الحكومية | تعزيز القطاع ليصل إلى قيمة 1.3 مليار يورو بحلول 2036 |
| الفوائد البيئية | انبعاثات غاز الميثان أقل مقارنة بإنتاج لحوم المواشي |
| التحديات | البنية التحتية القديمة وارتفاع تكاليف الفحص والتصدير |
إنتاج لحوم الحيوانات البرية في جنوب إفريقيا
تعلق جيف لحيوانات الإمبالة والكودو وأنواع برية أخرى داخل مسلخ بانتظار تحويلها إلى شرائح لحم ونقانق ولحوم برجر يستخدمها سكان جنوب إفريقيا في “براي”، وهي التسمية المحلية لشواء اللحوم.
موقع مسلخ بيلا بيلا
يقع مسلخ بيلا بيلا على بعد ساعتين من جوهانسبرغ، وهو متخصص في إنتاج لحوم الحيوانات البرية، قطاع غير متطور لكنه يولد فرص عمل ويساهم في الحفاظ على البيئة.
أهداف وزارة البيئة
يقول رئيس قسم “اقتصادات التنوع البيولوجي” في وزارة البيئة خورومبي ماتيبي، “نريد أن نضيف بعداً إلى الأطباق من خلال توفير لحوم عضوية من حيوانات برية”.
الإنتاج السنوي
تنتج جنوب إفريقيا حالياً 60 ألف طن من لحوم الحيوانات البرية سنوياً، لكن جزءاً صغيراً فقط يصل إلى المسالخ والمتاجر الكبرى، بينما يتم اصطياد نحو 90% من هذه الحيوانات وأكلها بشكل غير قانوني.
التصدير الدولي
في 2019، تم تصدير ما يزيد قليلاً عن 3 آلاف طن من لحوم النعام والتماسيح والحمير الوحشية إلى الاتحاد الأوروبي والصين والإمارات العربية المتحدة.
التطلعات المستقبلية
في مارس، أبدت الحكومة رغبتها في تعزيز القطاع ليبلغ قيمته 1.3 مليار يورو بحلول عام 2036، مع التركيز على إيجاد فرص عمل في المناطق الريفية.
الفوائد البيئية
تُنتج لحوم الحيوانات البرية انبعاثات أقل من غاز الميثان مقارنة بإنتاج لحوم المواشي، كما أنها مغذية وقليلة الدسم.
نموذج الحفظ
اتبعت جنوب إفريقيا نهجاً يعتمد على فكرة أن المزارعين سيميلون إلى حفظ الحياة البرية إذا كان بإمكانهم الاستفادة منها، مما أدى إلى زيادة عدد الحيوانات البرية من نحو 500 ألف في الستينات إلى أكثر من 20 مليوناً حالياً.
التحديات التي تواجه القطاع
تعاني البلاد من نقص المختبرات العامة لفحص اللحوم وقدمها، مما يؤثر سلباً على الصادرات. يجب على المنتجين إرسال اللحوم إلى الخارج لفحصها مما يزيد التكاليف.
تقدّم ستيفن نيل، رئيس مسلخ بيلا بيلا، بطلب للحصول على تصريح تصدير في عام 2017 لكنه استسلم في النهاية نتيجة عدم توفر الدعم الحكومي المطلوب.
وجهات نظر مختلفة
- يؤمن دارين هورنر، صاحب شركة “ألويس ميت”، بأن القطاع يتطلب قليلاً من المعدات، مما يجعل تكاليف الاستثمار منخفضة.
- من ناحية أخرى، يتناول سكان جنوب إفريقيا القليل من لحوم الحيوانات البرية معتقدين أنها قاسية وذو طعم بري.
الختام والأمل في المستقبل
يشير نيل إلى أن صناعة لحوم الحيوانات البرية تحتاج إلى استثمارات لتحقيق النمو. هذه التحديات والفرص تجعل هذه الصناعة مجالًا مشوقًا لتطور قادم في وقت قصير.
FAQ
ما هي النسبة المئوية للحيوانات التي تُصاد بشكل غير قانوني في جنوب أفريقيا؟
يُصاد نحو 90% من الحيوانات بشكل غير قانوني.
ما هي الكمية التي تم تصديرها من لحوم الحيوانات البرية في 2019؟
تم تصدير ما يزيد قليلاً عن 3 آلاف طن.
ما هي قيمة القطاع المتوقعه بحلول عام 2036؟
من المتوقع أن تصل قيمة القطاع إلى 1.3 مليار يورو.
ما هي الفوائد البيئية لإنتاج لحوم الحيوانات البرية؟
انبعاثات غاز الميثان أقل ومحتوى اللحوم مغذي وقليل الدسم.