النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تطوير العلاقات الثنائية | بحث سبل تعزيز التعاون بين عمان وفنلندا في القطاعات الاقتصادية. |
| المؤسسات الصغيرة والمتوسطة | تعزيز التعاون في مجال المؤسسات ودعم الابتكار والتحول الرقمي. |
| فرص الاستثمار | استعراض الفرص الاقتصادية والتسهيلات المقدمة للمستثمرين. |
اجتماع وزير التجارة والصناعة العماني
التقى معالي قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، مع معالي ويلي ريدمان وزير الشؤون الاقتصادية والتوظيف الفنلندي، حيث تم **مناقشة** تطوير العلاقات الثنائية بين **سلطنة عُمان** و**فنلندا** في المجال الاقتصادي واستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة.
محاور الاجتماع
- تعزيز التعاون في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
- دعم الابتكار والتحول الرقمي.
- تعزيز الاستثمار في مجالات التكنولوجيا والمعلومات.
- استكشاف فرص تبادل الخبرات في ريادة الأعمال.
حضور الاجتماع
شهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك:
- سعادة حليمة بنت راشد الزرعية، رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
- سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجية، وكيلة وزارة التجارة والصناعة لترويج الاستثمار.
- سعادة أنو إيريكا فيليانين، سفيرة جمهورية فنلندا.
- سعادة عبدالرضا بن مصطفى بن سلطان، القنصل الفخري لفنلندا.
استكشاف الفرص الاقتصادية
خلال الزيارة، قام الوفد الفنلندي بزيارة صالة “استثمر في عُمان”، حيث اطلعوا على:
- الخدمات والتسهيلات المقدمة للمستثمرين.
- أبرز الفرص الاقتصادية المتاحة في سلطنة عُمان.
- عرض مرئي حول حوافز الاستثمار.
الدور المحوري لصالة “استثمر في عُمان”
تم استعراض الدور الأساسي الذي تلعبه الصالة في دعم رحلة المستثمر، حيث تقدم:
- آليات واضحة.
- أدوات مبتكرة.
- خدمات تضمن الجودة والشفافية.
أهمية الزيارة
تأتي هذه الزيارة ضمن الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سلطنة عُمان وجمهورية فنلندا، والهادفة إلى تحقيق المصالح المشتركة والأهداف التنموية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو الهدف من الاجتماع؟
تطوير العلاقات الاقتصادية بين عمان وفنلندا.
من هم أبرز الحضور في الاجتماع؟
ممثلو الحكومة العمانية ووزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي.
ما هي المجالات التي تم التركيز عليها؟
المؤسسات الصغيرة والتكنولوجيا والتعليم.
ما هو دور صالة “استثمر في عُمان”؟
تسهيل الاستثمار وتوفير خدمات مبتكرة للمستثمرين.