تفاصيل مروعة: 57 شهيداً جراء استمرار العدوان على غزة وفشل مفاوضات وقف إطلاق النار

تفاصيل مروعة: 57 شهيداً جراء استمرار العدوان على غزة وفشل مفاوضات وقف إطلاق النار

العدوان الإسرائيلي يتواصل على قطاع غزة وسط حصيلة ثقيلة من الضحايا

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
عدد القتلى57 شخصاً على الأقل قُتلوا في جنوب ووسط قطاع غزة
اتهمات حماسإسرائيل تعرقل جهود مصر وقطر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار
استهداف قياداتالجيش الإسرائيلي استهدف قيادياً في حركة الجهاد الإسلامي
حصيلة الشهداءاستشهاد 38713 فلسطينياً منذ بدء العمليات العسكرية

عواصم “رويترز” “أ ف ب”: استمر العدوان الإسرائيلي اليوم في عدة مناطق بقطاع غزة في حين قال مسؤولو وزارة الصحة في القطاع إن 57 شخصا على الأقل قُتلوا في قصف إسرائيلي على المناطق الجنوبية والوسطى.

اتهامات حماس

اتهمت **حماس** إسرائيل بتصعيد الهجمات في غزة لمحاولة عرقلة جهود **مصر وقطر والولايات المتحدة** للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وتقول إسرائيل إنها تحاول القضاء على مقاتلي حماس.

قتلى في رفح وخان يونس

  • قتل خمسة فلسطينيين في ضربة جوية أصابت منزلاً في مدينة **رفح**
  • مقتل رجل وزوجته وطفلاه في **خان يونس**

قال مسؤولون في وقت لاحق إن ضربة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة أدت إلى مقتل 17 فلسطينيا على الأقل وإصابة 26 آخرين في خان يونس بجنوب غزة.

ارتفاع الحصيلة

قالت السلطات الصحية في غزة في أحدث إفادة اليوم إن 38713 فلسطينيا على الأقل استشهدوا في الهجوم الإسرائيلي منذ بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية. وتقول إسرائيل إنها فقدت 326 جنديا في قطاع غزة.

جاء أقارب إلى مستشفى الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة لإلقاء النظرة الأخيرة على ذويهم قبل تشييع الجثامين.

قالت مُسنة فلسطينية تدعى سحر أبو عميرة: “والله انهدينا والله انهلكنا والله انهلكنا والله تعبنا خلاص. الصبر نفد، صبرنا نفد. سواء هدول حماس ولا سواء هدول (إسرائيل) بدنا الجهتين يتفقوا. يتفقوا في أقرب فرصة يا عالم”.

توقف المحادثات

قال مفاوضون إن جهود **مصر وقطر** في التوسط لإنهاء الصراع وإطلاق سراح الرهائن وكذلك الإفراج عن فلسطينيين من السجون الإسرائيلية تحقق بعض التقدم.

قالت مصادر أمنية مصرية إن المحادثات توقفت السبت بعد ثلاثة أيام من مفاوضات مكثفة لم تتمخض عن نتيجة قابلة للتطبيق.

قال مسؤول فلسطيني قريب من المحادثات لرويترز اليوم إن **حماس** تحرص على ألا يُنظر إليها على أنها أوقفت المحادثات على الرغم من تصعيد الهجمات الإسرائيلية.

قال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: “حماس تريد أن تنتهي هذه الحرب، ولكن ليس بأي ثمن، لقد أبدت من أجل تحقيق ذلك المرونة المطلوبة وهي تضغط عبر الوسطاء لأن تقوم إسرائيل باتخاذ فعل مماثل”.

يعتقد المسؤول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول تجنب التوصل إلى اتفاق بإضافة مزيد من الشروط التي تقيد عودة النازحين إلى شمال غزة وتبقي على السيطرة على معبر رفح مع مصر، وهي شروط لن تقبلها الحركة.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر الاثنين إن اثنين من كبار مستشاري نتنياهو أكدا أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى وقف إطلاق نار.

قنابل أمريكية

تعتبر الغارة الإسرائيلية على منطقة المواصي في قطاع غزة من الأكثر دموية خلال أكثر من تسعة أشهر من الحرب واستُخدمت فيها ***حمولة ضخمة من القنابل الأمريكية الصنع***، وفق خبراء الأسلحة.

أدى قصف ما صنفته إسرائيل على أنه “منطقة آمنة” طلبت من النازحين التوجه إليها إلى تحويل مخيماتهم قرب شاطئ البحر الأبيض المتوسط إلى أرض منكوبة ومتفحمة وإلى اكتظاظ المستشفيات بالضحايا.

قالت وزارة الصحة التابعة لحماس إن الغارة أدت إلى **مقتل 92 شخصا** على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين.

أظهرت مقاطع فيديو التقطتها وكالة فرانس برس للهجوم سحابة بيضاء كبيرة تتصاعد فوق شارع مزدحم مخلفة وراءها حفرة كبيرة بينما تناثر حطام الخيام ومبنى تحول إلى ركام.

أسلحة (JDAM)

قال خبيران في الأسلحة تحدثا لفرانس برس إن شظية شوهدت في مقطع فيديو لموقع الانفجار جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت عبارة ***ذيل زعنفة*** من نظام الذخيرة الهجومية المباشرة المشتركة الأمريكي المعروف اختصاراً باسم JDAM.

لم تتمكن فرانس برس من التحقق بشكل مستقل من الفيديو.

تستعين الذخيرة بنظام تحديد المواقع العالمي ***”جي بي إس”*** لتحويل قنابل السقوط الحر التقليدية غير الموجهة والتي تسمى “قنابل غبية” إلى ذخائر ذكية موجهة بدقة يمكن التحكم بها لضرب هدف واحد أو عدة أهداف.

طورت الولايات المتحدة هذه المعدات لتحسين الدقة في الأحوال الجوية السيئة بعد عملية عاصفة الصحراء في العام 1991. تم تجهيز أول دفعة من أنظمة JDAM في العام 1997، ووفقا للقوات الجوية الأمريكية فإن مستوى موثوقية النظام تصل إلى 95 في المئة.

يقول الخبر الفني السابق في الجيش الأمريكي والمتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة تريفور بول إن صور الغارة على المواصي تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة من ***”مجموعة نظام JDAM بنسبة 100 في المئة”*** وهي مصنوعة في الولايات المتحدة.

أضاف بول أنه وبالنظر إلى أنواع القنابل المتوافقة مع نظام التوجيه وحجم شظية الزعنفة فمن المرجح أن النظام JDAM استُخدم على قنبلة تزن ****450-900 كيلوغرام****.

قال بول إن ذيل الزعنفة يمكن أيضا تركيبه على الرأس الحربي BLU-109 “المدمر للتحصينات” والمصمم لاختراق الخرسانة.

دفعة جديدة

أثار الاستخدام المتكرر لهذه القنابل الكبيرة في قطاع غزة المكتظ بالسكان احتجاجات منظمات حقوق الإنسان وزادت الضغوط على الرئيس الأمريكي جو بايدن لإعادة النظر في ملف الأسلحة التي ترسلها بلاده لإسرائيل.

في **12 يوليو** الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي المضي قدما في إرسال قنابل زنة 500 رطل لإسرائيل بعد توقف موقت جراء مخاوف من احتمال استخدام ذخائر زنة ألفي رطل كانت موجودة في الشحنة نفسها، في مناطق مأهولة.

انتقد البيت الأبيض مرارا إسرائيل بسبب ارتفاع عدد القتلى المدنيين في قطاع غزة حيث تقول إسرائيل إنها تسعى للقضاء على حماس.

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن الوزير أنتوني بلينكن لمسؤولين إسرائيليين الإثنين إن عدد القتلى المدنيين ***”مرتفع بشكل غير مقبول”***.

لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن “غارتهم الدقيقة” على المواصي طالت منطقة مفتوحة تضم مجمعا لحماس وليس مخيما للنازحين.

رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على استفسارات فرانس برس حول الأسلحة المستخدمة.

أزمة مياه

حذّرت **بلدية غزة** من أزمة المياه الحادة في المدينة بعد الانخفاض الكبير في كميات المياه التي تغذيها، خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب توقف خط مياه شركة ميكروت الذي يمدُ المدينة من الداخل نتيجة اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الشرقية للمدينة.

أشارت بلدية غزة في منشور أوردته على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم إلى أن هذا يأتي بالتزامن مع محدودية ساعات تشغيل آبار المياه، مما أدى إلى عدم حصول الفلسطينيين على الحد الأدنى المطلوب من الماء خاصة في فصل الصيف الذي تزداد فيه الحاجة الملحة للمياه.

أوضحت أن توقف خط ميكروت تسبب في وجود **أزمة حادة ونقص كبير** في المياه خلال الأسبوعين الماضيين وبالتالي تراجعت كمية المياه التي كانت تغطي المدينة من نحو 40% إلى أقل من 15% من إجمالي مساحة المدينة، كما عانت خلال هذه الفترة مناطق واسعة من المدينة من شح أو انقطاع المياه.

أكدت أنه فور عودة ضخ المياه عبر خط ميكروت ستزداد كمية المياه التي تصل للمدينة تدريجياً وستزيد مساحة تغطيتها للمناطق، خاصة المناطق التي شهدت نقصا حادا منها أحياء الشجاعية والتفاح والصبرة، محذرة من أن شح المياه يعتبر **كارثة صحية وبيئية** تؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض خاصة بين فئة الأطفال.

ناشدت بلدية غزة ***المنظمات الدولية والمؤسسات الأممية*** بضرورة المساهمة العاجلة في حل أزمة المياه في المدينة، من خلال زيادة كميات الوقود لزيادة ساعات تشغيل الآبار بالإضافة إلى إدخال الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لصيانة خطوط وشبكات المياه.

أسئلة شائعة (FAQ)

ما هو عدد الضحايا في الهجوم الأخير؟

قتل 57 شخصا على الأقل في المناطق الجنوبية والوسطى من قطاع غزة.

ما هو سبب توقف محادثات وقف إطلاق النار؟

توقفت المحادثات بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت القائد العسكري البارز لحماس محمد الضيف.

ما هو نظام (JDAM) الأمريكي؟

نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) لتحويل قنابل السقوط الحر التقليدية غير الموجهة إلى ذخائر ذكية موجهة بدقة.

ما هي أزمة المياه في غزة؟

أزمة المياه نتجت عن توقف خط مياه ميكروت الذي يغذي المدينة بسبب اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الشرقية للمدينة.



اقرأ أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

Share This