النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| ثقب أسود فائق الكتلة | اكتشاف الثقب LID-568 بعد 1.5 مليار سنة من الانفجار العظيم. |
| شراهة غير عادية | LID-568 يلتهم المادة بمعدل يفوق حد إدينغتون. |
| تكنولوجيا المتابعة | استخدام “مطياف المجال المتكامل” لمراقبة الثقب الأسود. |
| تدفقات غازية | تدفقات تصل إلى 500-600 كم في الثانية تفسر الظواهر المتعلقة بالثقب. |
اكتشاف مذهل في علم الفلك
تمكّن **فريق من علماء الفلك** في مرصد الجوزاء الدولي بأمريكا، من اكتشاف **ثقب أسود فائق الكتلة**، يُعرف باسم **LID-568**، والذي ظهر بعد **1.5 مليار سنة** من الانفجار العظيم.
شراهة الثقب الأسود
العلماء أفادوا بأن هذا الثقب يعتبر **”الأكثر شراهة للطاقة”** على الإطلاق، حيث يلتهم **المادة بمعدل** يفوق كثيرًا الحد النظري المعروف.
حد إدينغتون
يوصف الحد النظري بأنه **”حد إدينغتون”** (Eddington limit)، الذي يحدد **الحد الأقصى لمعدل الإشعاع** أو الطاقة التي يمكن أن يصدرها الثقب الأسود قبل أن يدمر نفسه.
المادة المحيطة بالثقب
الفريق اكتشف أن المادة المحيطة بالثقب الأسود **LID-568** تصدر طاقة أعلى بنسبة **4000%** مما هو متوقع وفقًا لحد إدينغتون، حتى وإن كانت خافتة جدًا.
تقنية المراقبة المتقدمة
لكي يتمكن الفريق من مراقبة هذا الثقب، استخدموا أداة متقدمة تُعرف باسم **”مطياف المجال المتكامل”** (IFS)، التي تتيح قياس الطيف لكل بكسل في مجال رؤية **التلسكوب**.
التدفقات الغازية وتأثيرها
التقنية أظهرت تدفقات **غازية غير عادية** تغادر الثقب الأسود بسرعات تصل إلى **500-600 كم في الثانية**، مما يُساعد في تفسير تجاوز الثقب الحد النظري لامتصاص المادة.
يعتقد العلماء أن هذه التدفقات الغازية تعمل كـ **”صمام لتفريغ”** الطاقة الزائدة الناتجة عن امتصاص المادة بسرعة، مما يُمكن **LID-568** من الاستمرار في التوسع.
الأسئلة الشائعة
ما هو الثقب الأسود LID-568؟
ثقب أسود فائق الكتلة ظهر بعد 1.5 مليار سنة من الانفجار العظيم.
ما هو “حد إدينغتون”؟
حد يحدد أقصى معدل للطاقة والإشعاع الذي يستطيع الثقب الأسود إصداره.
كيف تم مراقبة الثقب الأسود؟
باستخدام “مطياف المجال المتكامل” لقياس الطيف بدقة.
ما هي التدفقات الغازية المكتشفة؟
تدفقات غازية تخرج من الثقب بسرعات تصل إلى 500-600 كم في الثانية، تُفسر شراهته.