جرحى يتألمون .. في انتظار شهادة عبور إسرائيل

جرحى يتألمون .. في انتظار شهادة عبور إسرائيل

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
عائلة أسيل شكشكتبحث عن علاج لابنتها، بعد سنوات من الانتظار.
المماطلة الإسرائيليةتعيق خروج المرضى للعلاج وتزيد من معاناتهم.
وضع المستشفياتتدهور عام في الخدمات الصحية وضعف الإمكانيات.
شهادات القلق والألميعبر الأهالي عن مخاوفهم ومشاعرهم حول المحنة.

مقدمة

في صباح شتوي قارس، تجمعت عائلة **أسيل شكشك** عند معبر رفح، تاريخٌ يخفق في قلوبهم بين الألم والأمل. فبينما تحتفل أسيل بعيد ميلادها السابع، تعاني من **عيب خلقي** يرافقها بلا رحمة، مما يجعلها تنتظر فرصة للخروج للعلاج، محاطة بقلوب متلهفة.

لحظة التأكيد

أم أسيل، وقد أصابها التوتر، ممسكة بيد ابنتها المرتجفة، تضطر لإخفاء دموعها. ومع أول زغرودة تعبر عن الفرح بعد سماع **موافقة المعبر**، تركز على عدم قدرة إخوتها الصغار على المرافقة، مما يتركها في حيرة حول صحة ابنتها الأخرى.

قلق الأب

محمود، والد أسيل، يواجه قلقًا متزايدًا، متساءلًا كيف سيعتني بأطفاله بدون دعم. رغم ذلك، يظهر شكره للرب على الفرصة التي قد تعيد الأمل لعائلته.

معاناة من الانتظار

يعيش أولئك أمام المعبر أوقاتًا عصيبة من الانتظار، حيث **المماطلة الإسرائيلية** تترافق مع رفضات متعددة، مما يزيد من معاناة المرضى والعائلات، وتظل أمنياتهم معلقة في الهواء.

أمل مفقود وانتظار قاتل

في الثلاثاء الماضي، تفاجأ المرضى وذويهم بعدم الموافقة على خروج حوالي **50 مريضًا**، مما زاد من الإحباط والمعاناة الجسدية والنفسية لكل منهم، حيث إن انتظار التصريح لم يكن مجرد تأخير بل كان **معركة** يومية من أجل الحياة.

شهادات حية

داخل مستشفى غزة الأوروبي، شهدت عين الأب الذي يعاني من قلق كبير وهو يحتضن طفله المريض بالسرطان. يصف الأب معاناته قائلًا: **”لم يُترك لنا مكان صحي في غزة”**، مما يدفعه للاحتفال بأي تقدم صغير.

معاناة مستمرة

كما أن سميرة زعيتر تخشى يوميا على ابنها المصاب بشظايا القذيفة الإسرائيلية، موضحة بأنه لا يمكنها استيعاب التأخير الغير مبرر في الحصول على العلاج. تشعر بأن **المماطلة** تهدد حياة ابنها، وكل يوم يمر يمثل خطرًا أكبر.

حالات خاصة

بين المرضى وجد الحاج أبو كمال غبن الذي يواجه **فشلًا كلويًا**، وفوجئ بعدم السماح لابنته بمرافقته. تبرز تعبيراتها عن الألم، إذ تشعر بالعجز بسبب القرارات غير الإنسانية التي تتخذ بحق العائلات.

الوضع الصحي في غزة

تصبح الأمور أكثر سوءًا مع توضيح الدكتور أحمد الفرا حول الوضع الصحي في غزة، مؤكدًا أن **هناك أكثر من 30 ألف حالة** تنتظر العلاج في الخارج، بينما تعيق السياسات الإسرائيلية رحلاتهم.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي مشكلة أسيل شكشك؟

تعاني من عيب خلقي يتطلب العلاج الخارجي.

كم عدد المرضى الذين تمكنوا من الخروج للعلاج؟

أكثر من 40 مريضًا حصلوا على موافقة في الآونة الأخيرة.

ما هي أبرز التحديات التي يواجهها المرضى في غزة؟

تدهور الأوضاع الصحية وعدم توفر العلاج والدواء.

ما الذي يعيق خروج المرضى للعلاج؟

المماطلة والرفض الإسرائيلي verhindern.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This