خطوة نحو تعزيز المهارات الوطنية: تفاصيل المرسوم السلطاني حول التدريب المهني

خطوة نحو تعزيز المهارات الوطنية: تفاصيل المرسوم السلطاني حول التدريب المهني

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
المرسوم السلطانيالمرسوم رقم (61/ 2024) يعزز التكامل بين التدريب والتشغيل.
أهداف المرسومبناء قدرات وطنية لمواجهة التحديات.
تطوير المناهجتتماشى مع احتياجات السوق ومتطلبات العصر.
فرص الشبابتعزيز فرص عمل الشباب وتوفير بيئة تدريبية مستدامة.

تعزيز التكامل بين التدريب والتشغيل

أعلنت وزارة العمل أن المرسوم السلطاني رقم (61/ 2024) بخصوص قطاع التدريب المهني يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إنشاء نظام متكامل يجمع بين التدريب والتشغيل.

أهمية الرؤية الحديثة

صرح معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين، وزير العمل، أن التطوير يتطلب ربط التدريب باحتياجات السوق مما يعكس سعي الدولة لإيجاد نظام تدريبي متين.

تطوير المناهج التدريبية

أكد معاليه على أهمية تطوير المناهج التدريبية بشكل يعكس متطلبات العصر ويخدم كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية.

منح الكوادر المؤهلة

  • توفير شهادات تعزز كفاءة الكوادر
  • تحفيز الإبداع والريادة
  • ضمان استخدام فعال للموارد الوطنية

دور وزارة العمل

أوضح معالي الوزير أن الوزارة ستعمل على توفير بيئة تدريبية تعزز مفهوم التعلم المستدام، مما يزيد من فرص الشباب في سوق العمل.

الفرصة لتعزيز الرؤية الوطنية

أشار باعوين إلى أن انتقال الموارد البشرية إلى وزارة العمل يمثل فرصة ذهبية لتعزيز الانسجام المؤسسي وتحقيق إدارة فعالة للموارد.

القيم الثقافية والتنموية

  • التزام الوزارة بتقديم خدمات ذات جودة عالية.
  • التأكيد على أهمية تطوير الكوادر وتأهيل الشباب.
  • السعي لتحقيق التنمية الشاملة وفق رؤية عُمان 2040.

FAQ

ما هو الهدف من المرسوم السلطاني رقم (61/ 2024)؟

يهدف إلى تعزيز التكامل بين التدريب والتشغيل لبناء قدرات وطنية.

كيف ستؤثر المناهج التدريبية على سوق العمل؟

ستكون المناهج متماشية مع احتياجات السوق ومتطلبات العصر.

ما هي أهمية تعزيز فرص الشباب؟

يهدف إلى توفير بيئة تدريبية مستدامة تناسب احتياجاتهم.

كيف تمت معالجة الموارد البشرية؟

تم نقلها إلى وزارة العمل لتعزيز الانسجام المؤسسي والكفاءة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This