سحر متعة الأطفال وروعة عرض مقتنيات العيد في “هبطة سرور” القديمة

سحر متعة الأطفال وروعة عرض مقتنيات العيد في “هبطة سرور” القديمة

النقاط الرئيسية

النقطةالتوضيح
موقع هبطة سرورتتوسط بين الضواحي والمنازل في ولاية سمائل
توارث الأجيالعادات الهبطة تمتد منذ فترة طويلة وتتجدد سنوياً
انتعاش الأسعارأسعار الأغنام قد ترتفع نظراً للطلب وقلة العرض
فرحة الأطفالالهبطة تعد مكاناً مناسباً لشراء أغراض العيد وألعاب الأطفال

بلهفة وشوق يتسابق الأطفال للذهاب إلى “هبطة سرور” بولاية سمائل مستبشرين بقدوم عيد الأضحى المبارك، والفرحة تملأ وجوههم وهم عازمون ليلاً على أن يشتروا كل ما في خواطرهم من أغراض العيد من هذه الهبطة العريقة، وفي مشهد آخر ترى الباعة قد سبقوا الجميع قبل أن تمد الشمس خيوطها الذهبية لاختيار موقع البيع ووضعوا البسطات لعرض مختلف مقتنيات العيد.

بزغ الفجر وبدأ الأطفال والكبار يتوافدون للهبطة التي تتوسط بلدة سرور بولاية سمائل، ليجدوا فيها العديد من المعروضات ومقتنيات العيد ومختلف المأكولات . فهنالك عدد كبير من الباعة من مختلف الفئات العمرية افترشوا الزولية أو البساط لعرض العديد من ألعاب الأطفال وذلك للإقبال الكبير عليها، بينما يجلس على جانب الهبطة عدد من الشباب وكبار السن لبيع احتياجات العيد الضرورية كالخصفة وحطب المشاكيك وأنواع البهارات والفضيات والسكاكين وغيرها.

وفي مشهد آخر ومنذ الساعات الأولى من الصباح بدأ رعاة الأغنام والأبقار بجلب ماشيتهم لتبدأ المزايدة والمناداة عليها، حيث شهدت الحلقة عرض العديد من أنواع الاغنام والتي تراوحت أسعارها في المتوسط ما بين 150 إلى 200 ريال عماني وقفزت تارة ما يقارب 300 ريال عماني، أما الأبقار فلم تكن لها وفرة كبيرة في مناداة سرور إذ يعد المعروض بأصابع اليد.

“عمان” اقتربت أكثر من الأهالي والب

اقرأ أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

Share This