شولتس وستارمر: معاهدة جديدة “تعيد تحديد” العلاقة بين بريطانيا وأوروبا!

شولتس وستارمر: معاهدة جديدة “تعيد تحديد” العلاقة بين بريطانيا وأوروبا!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
المعاهدة الثنائيةمعاهدة غير مسبوقة تهدف لإعادة تحديد العلاقات بعد بريكست.
تعاون في مجالات متعددةتعزيز العلاقات في التجارة والدفاع والعلوم والتكنولوجيا.
دعم أوكرانيااستمرار الدعم من قبل ألمانيا وبريطانيا في مواجهة العدوان الروسي.

إعلان المعاهدة الثنائية

في برلين، أعلن المستشار الألماني **أولاف شولتس** ورئيس الوزراء البريطاني **كير ستارمر** اليوم الأربعاء عن **معاهدة ثنائية غير مسبوقة** تهدف إلى **إعادة تحديد** العلاقات الثنائية بين البلدين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

فرصة لتعزيز العلاقات

خلال أول زيارة له إلى ألمانيا منذ توليه المنصب في يوليو، أعرب ستارمر عن أن هذه المعاهدة ستكون **”فرصة جيل”** لتوطيد العلاقات بين البلدين في مجالات عدة، أبرزها:

  • التجارة
  • الدفاع
  • العلوم والتكنولوجيا

موقف ألمانيا من المعاهدة

خلال مؤتمر صحافي مشترك، أثنى شولتس على هذه المبادرة، مشيراً إلى استعداده **للتجاوب مع “اليد الممدودة”** من لندن. وأكد على ضرورة **صياغة المعاهدة** لتعكس **مدى العلاقات** بين ألمانيا وبريطانيا.

تعزيز التعاون الأمني

أوضح شولتس أن الطرفين **يريدان تعزيز الدعامة الأوروبية للحلف الأطلسي**، مؤكداً أن التعاون الأكبر في السياسة الأمنية سيلعب دورًا مهمًا.

الدعم المستمر لأوكرانيا

في إطار الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا منذ فبراير 2022، أكد شولتس وستارمر دعمهما القوي لأوكرانيا. وأشار شولتس إلى أن **ألمانيا وبريطانيا ملتزمتان بحزم** بمساندة أوكرانيا، وساستمرون في تقديم الدعم المالي والاقتصادي والسياسي والعسكري **طالما كان ذلك ضروريًا**.

ميزانية المساعدة العسكرية

بالتزامن مع خطط برلين **لخفض الميزانية** المخصصة للمساعدة العسكرية لأوكرانيا في العام المقبل، ذكر شولتس ذلك في حديثه.

الزيارة إلى باريس

بعد تلك الكلمات، توجه **ستارمر** مساء الأربعاء إلى **باريس** لحضور افتتاح دورة الألعاب البارالمبية، حيث سيستقبله **الرئيس إيمانويل ماكرون** في قصر الإليزيه يوم الخميس.

أسئلة متكررة (FAQ)

ما هي المعاهدة الثنائية بين ألمانيا وبريطانيا؟

إنها معاهدة تهدف إلى إعادة تحديد العلاقات بعد بريكست.

ما هي المجالات التي ستشملها المعاهدة؟

ستشمل التجارة والدفاع والعلوم والتكنولوجيا.

كيف ستدعم ألمانيا وبريطانيا أوكرانيا؟

سوف يستمر الدعم المالي والاقتصادي والعسكري لأوكرانيا.

هل ستخفض ألمانيا ميزانيتها للمساعدة العسكرية؟

نعم، هناك خطط لخفض الميزانية المخصصة للمساعدة العسكرية في العام المقبل.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This