النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| مأساة ملك صالحية | طفلة تعاني من بتر محتمل بسبب إصابات خطيرة في غزة. |
| إغلاق المعابر | إغلاق المعابر منذ مارس 2025 ترك العديد من الجرحى بلا علاج. |
| العدد الكبير من الضحايا | 17400 طفل فقدوا حياتهم منذ بداية الحرب. |
مأساة الطفولة في غزة
في غرفة رطبة بمستشفى مكتظ بجراح الغزيين، يُسمع صوت بكاء متقطع، مثل نداء صامت يخرج من جسد صغير مُنهك. **الطفلة ملك صالحية**، البالغة من العمر عشر سنوات، تُعاني ليس فقط من الألم، بل من واقع مهدد بالبتر، في مكان يفتقر حتى للأدوية.
الألم المستمر
تواجه ملك أوجاعًا لا تطاق، حيث أغلقت السلطات الإسرائيلية جميع المعابر المؤدية إلى غزة منذ مارس 2025، تاركة آلاف الجرحى، لا سيما الأطفال، صراعا مع الألم دون أي مساعدة.
الحياة تحت القصف
لم تكن ملك تلعب في معركة، بل كانت في منزلها عندما سقط صاروخ مروع، مما حول حياة عائلتها إلى مأساة، حيث فقدت والدها وشقيقها، بينما خرجت هي بأطراف جرحى.
صرخات الأمل
التقت “عُمان” بملك على سرير الألم، حيث كانت تُعاني بشدة. الحوار بينها وبين والدتها كان مؤلمًا:
- ملك: **ماما بتوجعني يا ماما**…
- أمها: **وجع؟ أم إنك مش قادرة تتحركي؟**
- ملك: **أمانة يا ماما خلي الدكتور يخفف الوجع!**
الواقع الصعب للأطباء
في مستشفى ناصر، تحدث الطبيب سليم صقر عن الوضع الكارثي: “نواجه عجزًا طبيًا حقيقيًا، **الأدوية مفقودة**، والقدرة على التعامل مع الحالات الحرجة غير متاحة”.
نكبة الأطفال
منذ بدء النزاع في 7 أكتوبر 2023، تحولت غزة إلى “الأكثر دموية للأطفال”. أكثر من 17400 طفل فقدوا حياتهم، بمعدل مأساوي كل 45 دقيقة.
أزمة إنسانية
أغلقت إسرائيل جميع المعابر في مارس 2025، مما ترك أكثر من 12,000 مريض دون علاج. **90% من المستشفيات تعمل بأقل من 30%** من طاقتها بسبب نقص الوقود والموارد.
الأسئلة الشائعة
ما هي حالة ملك صالحية؟
تتعرض لبتر محتمل بسبب إصابات خطيرة.
كم عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم في النزاع؟
أكثر من 17400 طفل.
ما هو تأثير إغلاق المعابر؟
ترك العديد من المرضى دون علاج.
كيف تؤثر الحرب على القطاع الصحي؟
90% من المستشفيات تعمل بطاقات منخفضة.