عنوان مثير: “في فاس: مدبغة جلود تجمع بين الحرفة العريقة والتراث المغربي العتيق”

عنوان مثير: “في فاس: مدبغة جلود تجمع بين الحرفة العريقة والتراث المغربي العتيق”

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
تاريخ الدباغةتأسست دار شوارة في القرن الحادي عشر.
أهمية الاقتصاديدعم القطاع سبل العيش للسكان المحليين.
التقاليدالحرفيون يتبعون تقنيات تقليدية عريقة.
تصديرالقطاع يمتلك إمكانيات تصديرية قوية.

فن الدباغة في فاس

في دار شوارة لدباغة الجلود في المدينة القديمة بفاس المغربية، يقوم حرفيون من سكان المنطقة بصبغ الجلود، وغسلها، وتعليقها بالقرب من أوان حجرية ملونة، متبعين عمليات فنية توارثوها عبر الأجيال.

عملية الدباغة

  • صبغ الجلود
  • غسل الجلود
  • تعليق الجلود في الهواء الطلق
  • استخدام أوان حجرية ملونة

تقوم المدبغة بإنتاج الجلود وتوريدها إلى متاجر في أسواق المدينة، مما يعزز سبل العيش المرتبطة بهذه الحرفة التقليدية.

أهمية دار شوارة

قال سفيان البخاري، وهو من السكان المحليين ويملك متجرا للمنتجات اليدوية: “هذه أقدم دار للدباغة تقع في مركز المدينة القديمة. وقد أطلق الناس عليها قديماً اسم دار الذهب لأن صناعة المجوهرات كانت تصنع هنا.”

استمرارية الصناعة

أضاف البخاري: “في جميع الأوقات، لا يمكن أن تتوقف صناعة الجلود في دار الدباغة، لأنها تعتبر صناعة دولية وتراثاً وطنياً.”

تاريخ طويل

تم تأسيس دار شوارة للدباغة في القرن الحادي عشر، وتُعد واحدة من أقدم وأكبر المدابغ في المغرب، وتقع بالقرب من باب بوجلود، البوابة الزرقاء الشهيرة.

تقاليد الاحتفال

قال كامل فيصل، سائق أجرة: “يوجد احتفال سنوي يرتدي فيه الناس جلود الأبقار والأغنام، مما يجعل المدخل يُسمى أبو الجلود.”

التراث الثقافي

ووفقاً لوزارة الصناعة والتجارة المغربية، فإن قطاع الجلود لا يزال متجذراً بعمق في التراث الثقافي للبلاد، ويظهر إمكانيات قوية للتصدير.

الأسئلة الشائعة

ما هي دار شوارة؟

دار شوارة هي واحدة من أقدم وأكبر المدابغ في المغرب.

متى تأسست دار شوارة؟

تأسست في القرن الحادي عشر.

ما أهمية صناعة الجلود في فاس؟

تدعم سبل العيش وتسهم في التراث الثقافي.

هل هناك احتفالات مرتبطة بصناعة الجلود؟

نعم، يوجد احتفال سنوي يرتدي فيه الناس جلود الأبقار والأغنام.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This