عُمان تؤكد للأونكتاد: الحاجة الملحة لإعادة الإعمار الاقتصادي الشامل في فلسطين

عُمان تؤكد للأونكتاد: الحاجة الملحة لإعادة الإعمار الاقتصادي الشامل في فلسطين

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تحول اقتصاديالانتقال من الإغاثة إلى إعادة الإعمار الشامل في فلسطين
جهود الأونكتادتسليط الضوء على الشؤون الاقتصادية الفلسطينية
الخسائر الاقتصاديةالتكلفة الاقتصادية التراكمية للاحتلال وتأثيراتها
أهمية السلامالركيزة الأساسية لأي تنمية حقيقية

التأكيد على إعادة الإعمار الاقتصادي

العُمانية: أكدت **سلطنة عُمان** ضرورة الانتقال من مرحلة **الإغاثة الطارئة** إلى **إعادة الإعمار الاقتصادي الشامل** في **الأرض الفلسطينية**، بما يحافظ على **تعافٍ مستدام** يعتمد على **تمكين الاقتصاد المحلي** وتعزيز **الاستقرار المالي** و**المؤسسي**.

بيان نائب رئيس بعثة سلطنة عُمان

جاء هذا التأكيد في **بيانٍ ألقاه فيصل بن علي بن زاهر الهنائي**، نائب رئيس بعثة سلطنة عُمان لدى **منظمة التجارة العالمية** في جنيف، خلال مشاركته في اجتماع سفراء نظّمته **الأونكتاد**، بحضور أمينتها العامة، لمناقشة **تقرير بعنوان “تقييم الأضرار الاقتصادية في الأرض الفلسطينية المحتلة والطريق الطويل نحو التعافي”.**

التحديات الاقتصادية

وقد أشادت **سلطنة عُمان** بجهود الأونكتاد في **تسليط الضوء** على **التحديات الاقتصادية الهيكلية** التي واجهها الشعب الفلسطيني خلال الفترة (2000–2024)، وأبرزت ما توصلت إليه الدراسة بشأن **التكلفة الاقتصادية التراكمية للاحتلال**، مشيرة إلى **الخسائر الفورية وطويلة الأجل** التي تكبدها الاقتصاد الفلسطيني، خاصة بعد **أحداث 8 أكتوبر 2023**.

تأثيرات التطورات الاقتصادية

  • انهار القدرة الإنتاجية.
  • تدمير **البنية الأساسية**.
  • ارتفاع معدلات **البطالة**، خصوصًا في **قطاع غزة**.
  • قيود مفروضة على الحركة والتجارة.

إضافة إلى ذلك، زادت **التكاليف الإنتاجية** وحدث **تعطيل سلاسل الإمداد**، مما **أضعف القدرة التنافسية** وأثر سلبًا على **فرص الاستثمار والتشغيل**.

ضرورة تعافٍ مستدام

أكدت **سلطنة عُمان** أن **الخسائر التراكمية** التي استمرت لأكثر من عقدين تعكس مدى **عرقلة الإمكانات الاقتصادية** التي كان يمكن أن تساهم في تحقيق **نمو مستدام**. وشددت على أن **التعافي الحقيقي** يحتاج إلى **إعادة إعمار اقتصادي شامل** يركز على إعادة بناء **البنية الأساسية**، وتعزيز **الإنتاجية**، وخلق **فرص العمل**، بدعم دولي منسق يربط بين **الإغاثة الطارئة** و**خطط إعادة الإعمار والتنمية طويلة الأجل**.

القيود الهيكلية ودور السلام

جددت **سلطنة عُمان** تأكيدها على أن معالجة **القيود الهيكلية** التي تعيق تطور الاقتصاد الفلسطيني تمثل ضرورة لتحقيق **التعافي المستدام**، وأن **السلام العادل والدائم** هو أساس أي عملية تنموية حقيقية. وأشارت إلى أن دعم إعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني يمثل **استثمارًا في الاستقرار الإقليمي والتنمية المشتركة**.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف الرئيسي للبيان من سلطنة عُمان؟

الهدف هو تعزيز إعادة الإعمار الاقتصادي في فلسطين.

ما هي التحديات الاقتصادية المذكورة؟

تشمل **ارتفاع البطالة** و**تدمير البنية الأساسية** و**تقييد الحركة والتجارة**.

لماذا تعتبر الخسائر التراكمية مهمة؟

تعكس تأثير **الاحتلال** على الاقتصاد الفلسطيني على مدى الزمن.

كيف يمكن تحقيق التعافي؟

من خلال **إعادة إعمار شامل** ودعم دولي مستمر.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This