النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| اتهام كومي | مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق يواجه تهم بتهديد حياة ترمب. |
| العقوبة المحتملة | السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات لكل تهمة. |
| المدعي العام | تود بلانش يؤكد خطورة التهديدات. |
| كومي ينفي التهم | يصر على براءته ويؤمن باستقلال القضاء. |
تفاصيل القضية
في الآونة الأخيرة، تم اتهام **جيمس كومي**، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق، من قبل القضاء الأمريكي **بتهديد حياة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب**. هذا ما أكده مسؤولون يوم الثلاثاء.
الأسس القانونية
حسب **تود بلانش**، القائم بأعمال المدعي العام، فإن كومي يواجه تهمة **التهديد عمداً بقتل رئيس الولايات المتحدة** و**إلحاق الأذى الجسدي به**. هناك أيضاً **تهمة أخرى تتعلق بالتهديد عبر الولايات**، مع عقوبة تصل إلى 10 سنوات كحد أقصى لكل تهمة.
أساس الاتهام
يرتكز قرار الاتهام على **منشور لكومي** على منصة **إنستغرام** في مايو/أيار من العام الماضي، حيث أشار ترمب إلى أن المنشور يتضمن أرقاماً تدل على القتل.
تفاصيل المنشور
- المنشور تضمن الرقمين **”47″ و”86″**.
- ترمب أشار أن **”86″** تعني القتل و**”47″** تشير إلى كونه الرئيس السابع والأربعين.
- الاتهام اعتبر المنشور تعبيراً **خطيراً** عن نية **إلحاق ضرر** برئيس الولايات المتحدة.
ردود الأفعال
في تلك الأثناء، قام كومي **بالاعتذار** وحذف المنشور، مشيراً إلى أنه لم يدرك الارتباط بين الأرقام والعنف. كما أوقف **مسلح** بتهمة محاولة اغتيال ترمب خلال حدث في واشنطن.
الوجهة السياسية للقضية
تمسك كومي ببراءته قائلاً: **”ما زلت بريئاً، وما زلت غير خائف، وما زلت أؤمن باستقلال القضاء الفيدرالي”**. السيناتور الديمقراطي **ديك دوربن** انتقد الاتهام، معتبراً أنه لا أساس له ويمثل استخدام العدالة كسلاح للانتقام.
السوابق القضائية
في سبتمبر 2025، وُجه الاتهام لكومي **بالإدلاء بشهادات كاذبة** أمام الكونغرس. لكن، في نوفمبر من نفس العام أسقطت قاضية فدرالية الدعوى.
تاريخ كومي
تم تعيين كومي مديراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي في عهد **باراك أوباما** عام 2013، وأقاله ترمب في عام 2017.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- ما هي التهم الموجهة لكومي؟ تهديد حياة الرئيس ترمب.
- ما هي العقوبة المحتملة؟ تصل إلى 10 سنوات سجناً.
- هل كومي اعترف بالتهم؟ لا، هو ينفي جميع التهم.
- متى تم تعيين كومي مديراً لمكتب التحقيقات؟ في عام 2013.