النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| إنهاء المرحلة الأولى | تم الانتهاء من المرحلة الأولى من المسوحات الميدانية للصقر الأدهم في جزر الديمانيات وجزيرة الفحل. |
| استئناف المرحلة الثانية | ستبدأ المرحلة الثانية من نهاية سبتمبر حتى أوائل أكتوبر. |
| المسوحات الميدانية | تهدف إلى تحديث بيانات حالة الصقر الأدهم ومواقع تعشيشه. |
| تدريب المختصين | شملت الفقرات التدريب المستمر للمراقبين على تقنيات المسوحات البيئية. |
مقدمة
أعلنت هيئة البيئة عن إنهاء المرحلة الأولى من المسوحات الميدانية السنوية للصقر الأدهم، التي تمت في جزر الديمانيات وجزيرة الفحل في محافظة مسقط. ومن المقرر استئناف الأعمال في المرحلة الثانية في نهاية شهر سبتمبر وحتى بداية شهر أكتوبر من هذا العام.
أهداف المسوحات
تركز المسوحات على تنفيذ عدة زيارات ميدانية بهدف:
- توفير البيانات المحدثة حول حالة الصقر الأدهم.
- تحديد مواقع التعشيش في الجزر المذكورة.
الدراسة العلمية
تهدف المسوحات أيضا إلى:
- إعداد تقرير شامل حول حالة الصقر الأدهم كطائر مهاجر في سلطنة عمان.
- اقتراح التوصيات اللازمة للحفاظ على الأنواع.
- نشر النتائج العلمية في المجلات المحكمة.
- تدريب المراقبين على استخدام التقنيات الحديثة في المسوحات.
تعريف الصقر الأدهم
الصقر الأدهم أو صقر الغروب (Falco concolor) هو طائر مهاجر متوسط الحجم، يتكاثر في سلطنة عمان ومناطق مختلفة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يعتبر هذا النوع “معرضًا لخطر الانقراض” due to the decline in its population, and عمان توفر له ملجأ آمن في العقد الأخير.
تاريخ الدراسات السابقة
من الجدير بالذكر أن أولى الدراسات على هذا الطائر أجريت في محافظة مسقط عام 1978. كما نفذت مكتب حفظ البيئة دراسات بين 2007 و2014، حيث تم تحديث معلومات دقيقة حول الصقر الأدهم. تشير النتائج السابقة إلى أهمية تجديد المسوحات واستخدام الرصد لمتابعة التغيرات في الأعداد.
استنتاجات
تستمر هيئة البيئة في الإشراف على مشروع دراسة الصقر الأدهم سنويًا منذ العام الماضي، خلال فترة الصيف، لضمان الرصد الفعال وتحديث المعلومات اللازمة حول هذا الطائر.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي المرحلة الثانية من المسوحات؟
ستبدأ المرحلة الثانية نهاية سبتمبر وحتى أوائل أكتوبر.
ما هي أهداف المسوحات الميدانية؟
تحديث بيانات حالة الصقر الأدهم وتحديد مواقع تعشيشه.
لماذا يعتبر الصقر الأدهم مهددًا بالانقراض؟
نظرًا لتناقص أعداده في نطاقاته البيئية.
متى بدأت الدراسات حول هذا الطائر؟
بدأت الدراسات في عام 1978.