هواية الطفولة: منى المنذرية تتحول إلى مديرة لمعمل الخياطة والتطريز!

هواية الطفولة: منى المنذرية تتحول إلى مديرة لمعمل الخياطة والتطريز!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
بداية المشروعدورة في خياطة الملابس النسائية عام 2011
نوع المشروعمعمل خاص بخياطة الملابس النسائية
التحدياتعدم الاستمرارية وظروف العمل
الطموحاتتوسيع الأعمال وتحسين الظروف

رحلة منى نحو النجاح

لم تقف **الظروف** ولا **التحديات** الصعبة عقبة في طريق منى بنت خميس المنذرية، حيث بدأت مسيرتها في **خياطة الملابس النسائية** بعد اجتيازها دورة تعليمية في **حاضنات سند** عام 2011. وقد سعت للاستقلالية بمشروعها الطموح المتمثل في “افتتاح معمل خاص بخياطة الملابس النسائية”، مما مهد لها الطريق لتوسيع مشروعها ليشمل **مشغل للخياطة والتطريز**، مما أكسبها شهرة واسعة داخل ولاية نزوى وخارجها.

التعلم والخبرة

تقول منى: “لقد تعلمت الخياطة في المنزل عن طريق والدتي، ودرّبتني كثيرًا. كنت من أوائل الملتحقات بدورة حاضنات سند، حيث استمرت الدورة لمدة ستة أشهر، تعلمت خلالها **مهنة الخياطة والتفصيل والتطريز**. فور انتهاء الدورة، قمت بافتتاح محل خاص لي، ورغم التحديات التي واجهتها، سارت الأمور نحو الأفضل، وبدأت أحقق النجاح واكتسبت ثقة زبوناتي، مما أدى لتوسع أعمالي.”

التحديات المستمرة

تضيف منى: “كان التحدي الأكبر هو **الاستمرارية** وقدرتنا على الوفاء بمطالب العملاء. رغم أن الفتيات العمانيات قادرات على العطاء، إلا أن الظروف أحيانًا لا تخدمهن، وخاصةً في مجال الخياطة، حيث يتطلب الالتزام في المحلات الكثير من التضحيات.”

أنواع الملابس والخدمات

تقول منى أيضاً: “**بدأت بخياطة الملابس النسائية بدون تطريز**، ثم أدخلت التطريز. كما أنني أقوم بخياطة الملابس الخاصة بـ **كوادر التمريض** والملابس الكشفية والإرشادية، وكذلك ملابس العيادات والمستشفيات الخاصة.”

الرؤية والطموحات

أعربت منى عن رضاها قائلة: “معملي يلقى رواجا وإقبالا، وأتجه بخطوات مدروسة. لدي مجموعة من التشكيلات، وطموحي لا يتوقف، ولكنه مرهون بمدى توفر الإمكانيات وتحسّن الظروف. نواجه **الكثير من الصعوبات** حاليًا، منها **منافسة القوى العاملة الوافدة**، والتي تُعتبر أكبر تحدٍّ لنا، بالإضافة إلى ضرورة **التوفيق بين المسؤوليات** العائلية، حيث أغيب كثيرًا عن المنزل لكنني أحاول المواءمة بين كل الأدوار.”

التسويق والوعي

واختتمت حديثها بالقول: “إن الإعلانات عبر **وسائل التواصل الاجتماعي** ساهمت في تعريف الجمهور بخدماتنا، واستطعنا بفضل الله اكتساب ثقة الزبونة العمانية من خلال التزامنا بالمواعيد والأمانة في الخياطة.”

الأسئلة الشائعة

ما هي بداية مشروع منى؟

بدأت مشروعها بعد اجتياز دورة في خياطة الملابس النسائية عام 2011.

ما هي التحديات التي تواجهها؟

تواجه تحديات مثل عدم الاستمرارية وظروف العمل.

ما نوع الملابس التي تخيطها منى؟

تقوم بخياطة الملابس النسائية، بالإضافة إلى ملابس التمريض والكشافة.

كيف تسوّق لخدماتها؟

تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتعريف الجمهور بخدماتها.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This