النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الإبداع رغم الإعاقة | وليد الهاشمي يتحدى فقدان بصره من خلال فن نحت الأقلام الخشبية. |
| البداية والتطور | اكتشاف آلات النحت في 2011 كان نقطة تحول في حياته. |
| التحديات اليومية | يواجه صعوبات في التنقل ولكنه يتخطاها بفضل تنظيم حياته. |
| النجاح التجاري | بدأ بتسويق الأقلام عبر الإنترنت ويستعد لتوسيع مشروعه. |
حوار مع وليد الهاشمي
على طاولة صغيرة في غرفته يجلس **وليد بن صالح الهاشمي** ممسكًا بقطعة خشبية صغيرة بين يديه، يمرر عليها أدوات النحت بدقة وصبر. رغم فقدانه لحاسة البصر، إلا أن أذنه كانت **عيونه**، توجهت نحو الصوت الذي تصدره آلة النحت، وأصابعه التي تولت قراءة تفاصيل الخشب الذي ينحته. فكلاهما **عيون ترى ما لا يراه الآخرون**. هكذا هو روتين الهاشمي اليومي بعد انتهاء عمله الحكومي، حيث يواصل رحلته مع **فن نحت الأقلام الخشبية**، موضحًا أن الإعاقة لا **تقف عائقًا أمام الإبداع**.
البداية والشغف
بدأت الرحلة عندما تعرف على آلات خاصة بالخشب في إحدى الشركات التقنية في سلطنة عمان في عام 2011. أكد أن تلك **اللحظة كانت نقطة تحول** في حياته. لفتت آلات النحت انتباهه بشتى أشكالها، ما دفعه للتفكير في تعلم مهارة جديدة تملأ فراغه بشيء مفيد.
دافع الاستمرارية
وأشار إلى أن الفكرة بدأت بدافع بسيط، سرعان ما تحولت إلى **شغف حقيقي**. كان يبحث عن **نشاط يطور به نفسه** ويمده بمساحة للإبداع والعمل اليدوي، موضحاً أن إيمانه بعدم الاستسلام للظروف يعيد شحنه للطاقة. شعاره في الحياة هو “**لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس**”.
التحديات اليومية
تواجه حياة الهاشمي تحديات يومية، خاصة في **التنقل بين الأماكن** للمشاركة في المعارض. أوضح أنه في البداية، كان يحتاج إلى **مرافق**، لكنه برمج حياته واستعان بسائق لتسهيل تحركاته.
التحديات الفنية
تحدى الهاشمي الصعوبات المتعلقة بتعلم تركيب أجزاء الآلة المستخدمة في نحت الأقلام. لجأ إلى الشركة التي اشترى منها الآلة للحصول على **توجيهات** تفصيلية حول كيفية التعامل معها.
التدريب والتطوير
رغم أن التدريب الذي تلقاه كان بسيطًا، إلا أنه كان **أساسيًا** في انطلاقته. تعلم المبادئ الأولية، واعتمد على **التجربة والممارسة المستمرة**، وبدأ يفهم كيفية التحكم بالأداة والتعامل مع الخشب.
نحت الأقلام
أوضح الهاشمي أن عملية نحت الأقلام تتطلب **تركيزًا عاليًا وصبرًا**. يستخدم أدوات متنوعة بحسب الحاجة، مؤكدًا أنه يحب **تنويع التصاميم** لإضفاء لمسة شخصية على أعماله.
تحويل الموهبة إلى مشروع تجاري
بعد سنوات من الخبرة، قرر الهاشمي في عام 2023 تحويل موهبته إلى مشروع تجاري، حيث قام بتسجيل علامة تجارية باسمه. بدأ بالتسويق عبر **مواقع التواصل الاجتماعي**، متأكدًا من جودة الأقلام قبل عرضها للبيع.
النقد والبناء
يعتبر الهاشمي النقد شيئًا طبيعيًا ومفيدًا لتطوير عمله. يحتفظ ببعض الأعمال عندما لا تصل إلى المستوى المطلوب.
إنجازات وتطلعات مستقبلية
حتى الآن، صنع الهاشمي ما يقارب **70 إلى 80 قلمًا خشبيًا**، ومع ذلك، تلقى طلبات من خارج سلطنة عمان، وتمكن من التعاون مع بعض المؤسسات التي تساعده في **تسويق منتجاته**. يتمنى تطوير عمله وإنتاج نماذج جديدة تتماشى مع أسلوبه الخاص.
رسالة للأصدقاء المعاقين
وجه الهاشمي رسالة إلى زملائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، دعياً إياهم إلى **عدم الاستسلام لليأس** والسعي نحو تطوير مهاراتهم. أكد أن **النجاح يبدأ بالإرادة** والإيمان بالقدرة على التغيير.
FAQ
ما هي حرفة وليد الهاشمي؟
يعمل وليد في فن نحت الأقلام الخشبية.
كيف بدأ وليد هذه الحرفة؟
بدأ عندما اكتشف آلات نحت الخشب في عام 2011.
ما هي الصعوبات التي يواجهها؟
يواجه صعوبة في التنقل والمشاركة في المعارض.
هل لديه خطط مستقبلية؟
نعم، يتمنى توسيع مشروعه وإنتاج نماذج جديدة.