30 رائدًا ينهي برنامج القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية! كيف غيّروا مشهد الإبداع؟

30 رائدًا ينهي برنامج القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية! كيف غيّروا مشهد الإبداع؟

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
البرنامجالقيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية
المدة10 أيام
عدد المشاركين30 مشاركًا
الأهدافتمكين الكفاءات القيادية وتحويل المشهد الثقافي

اختتام البرنامج

اختتمت الأكاديمية السلطانية للإدارة بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب برنامج “القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية” تحت رعاية سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة.

أهداف البرنامج

استهدف البرنامج نخبة من الكفاءات القيادية في القطاع الثقافي والإبداعي بهدف تمكينهم بالمعارف والمهارات القيادية اللازمة للإسهام في تحويل المشهد الثقافي إلى رافد اقتصادي مستدام، تجسيدًا لأهداف “رؤية عُمان 2040”.

محتوى البرنامج

  • وحدات تعلمية متخصصة
  • مشاريع تطبيقية
  • حلقات عمل تفاعلية
  • مرحلة تنفيذية

شمل البرنامج حلقات عمل تفاعلية، حيث عمل المشاركون على تطوير وتنفيذ مبادرات ومشاريع عملية في مؤسساتهم، وركزوا على:

  • الاقتصاد الإبداعي
  • الحوكمة والإدارة الاستراتيجية
  • السياسات والتشريعات
  • دعم الابتكار والملكية الفكرية
  • التمويل والاستثمار

المدى الزمني

استهدف البرنامج (30) مشاركًا من الكفاءات القيادية في القطاع الثقافي والإبداعي، وامتد على مدى (10) أيام من التعلم، بما يسهم في تعزيز الأثر العملي للبرنامج.

آراء المشاركين

عبّر عدد من المشاركين عن آرائهم حول أثر البرنامج وموضوعاته، حيث أعرب المهندس إبراهيم بن حمود الوائلي عن أهمية البرنامج في ربط الثقافة بالإبداع.

أعربت بدرية السيابية عن امتنانها للبرنامج، معتبرةً أنه يوفر فرصة فريدة للتفاعل مع المشاركين من مختلف المؤسسات.

تجارب شخصية

عبّرت الدكتورة فاطمة بنت محمد العامرية عن تقديرها للتجربة، مشيدة بمستوى الحوار بين المشاركين. وأكدت أن هذه التجارب تسهم في تطوير المنظومة الإبداعية في سلطنة عُمان.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو هدف البرنامج؟

تمكين القيادات الوطنية في القطاعات الثقافية والإبداعية.

كم عدد أيام البرنامج؟

استمر البرنامج لمدة 10 أيام.

من هم المشاركون في البرنامج؟

30 مشاركًا من الكفاءات القيادية.

كيف يسهم البرنامج في الاقتصاد العماني؟

يعمل على تحويل المشهد الثقافي إلى رافد اقتصادي مستدام.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This