النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| عدد الأطفال المستفيدين | 361 طفلًا وطفلةً |
| عدد المراكز | ثمانية مراكز في مواقع مختلفة |
| دور الأسرة | الداعم الأول في عملية التأهيل |
| الدعم المطلوب | دعم القطاع الخاص والمسؤولين |
استقبال الأطفال في جمعية ذوي الإعاقة
استقبلت جمعية الأطفال ذوي الإعاقة اليوم **361 طفلًا وطفلةً** مع انطلاقة العام التأهيلي **2026/2027**، وبداية عام جديد من **برامج التأهيل والتعليم والتمكين**.
مراكز التأهيل
شملت عودة الأطفال إلى **المراكز الثمانية** التابعة للجمعية في كل من **العذيبة، السيب، بركاء، المصنعة، صحم، وينقل، ضنك، وجعلان بني بو حسن**. حيث تقدم الجمعية برامج وخدمات متخصصة تهدف إلى **تنمية قدراتهم ومهاراتهم** وتعزيز **استقلاليتهم** وثقتهم بأنفسهم.
برامج ما قبل المهني
تحتوي بعض المراكز على طلاب في مرحلة **ما قبل المهني**، مما يُسهم في تطوير مهاراتهم وفقًا لقدراتهم، وتهيئتهم لمراحل أكثر تقدماً من **الاستقلالية** و**الاندماج** في المجتمع.
التزام الجمعية
أكّدت **خديجة بنت ناصر الساعاتية**، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، أن **أطفال الجمعية هم محور رسالتها**، وذكرت أن الجهود مستمرة لتوفير بيئة **آمنة ومُحفزة** تساعد الأطفال على التطور وتحقيق إمكاناتهم، بالتعاون مع **أسرهم والكوادر المتخصصة** والجهات الداعمة.
دور الأسرة في التأهيل
أشارت الساعاتية إلى أن **الأسرة هي الداعم الأول** للطفل في رحلة التأهيل، وأن تكامل أدوار الأسرة والجمعية وكذلك **الجهات الداعمة** هو الطريق لتحقيق أفضل النتائج.
دعوة لدعم الجمعية
دعت رئيسة الجمعية مؤسسات **القطاع الخاص** والرجال الأعمال والأفراد إلى دعم برامج الجمعية، موضحة أن الدعم يمثل **استثمارًا في الإنسان** وإسهامًا في توفير فرص جديدة للأطفال.
التزام الجمعية في المستقبل
تجدد الجمعية مع انطلاقة العام التأهيلي الجديد التزامها بمواصلة جهودها في **تمكين الأطفال ذوي الإعاقة** ودعم أسرهم، وتوفير فرص أوسع لمستقبل أكثر **إشراقًا** و**اندماجًا** في المجتمع.
الأسئلة الشائعة
1. كم عدد الأطفال الذين تم استقبالهم؟
تم استقبال **361 طفلًا وطفلةً**.
2. ما هي فائدة برامج التأهيل؟
تهدف إلى **تنمية المهارات** وتعزيز **استقلالية الأطفال**.
3. لماذا يعتبر دعم القطاع الخاص مهمًا؟
لأنه يمثل **استثمارًا في الإنسان**.
4. ما هو دور الأسرة؟
هي **الداعم الأول** في عملية التأهيل والتمكين.