ندوة الأمن المائي: استدامة الموارد المائية وتغير المناخ بصلالة تفتح آفاق جديدة!

ندوة الأمن المائي: استدامة الموارد المائية وتغير المناخ بصلالة تفتح آفاق جديدة!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
الندوةتتعلق باستدامة الموارد المائية والتغير المناخي.
المشاركونخبراء محليون ودوليون.
الأهدافتعزيز الوعي وتبادل الخبرات.
المحاورتشمل عدة محاور رئيسية في استدامة المياه.

تصوير حافظ سويلم

انطلقت اليوم في ولاية صلالة أعمال الندوة الدولية الأممية “استدامة الموارد المائية (المياه وتغير المناخ)”، بمشاركة **نخبة من المتخصصين والخبراء** من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

تنظم الندوة **وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه**، بالشراكة مع **بلدية ظفار** و**نماء ظفار للخدمات**، وبالتعاون مع **اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم**، ومنظمة **الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)**، والجمعية العُمانية للمياه، وذلك بحضور **صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار**.

أهمية الندوة

تأتي الندوة التي افتتحت تحت رعاية **صاحب السّمو السيد مروان بن تركي آل سعيد** محافظ ظفار؛ لبحث **التحديات المرتبطة باستدامة الموارد المائية** في ظل التغيرات المناخية، وتعزيز **التعاون وتبادل الخبرات والمعارف** والتجارب في مجالات إدارة المياه والتكيف مع الآثار الناجمة عن التغير المناخي.

كلمة الوزارة

ألقى **المهندس ناصر بن محمد البطاشي**، مدير عام تقييم موارد المياه بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، كلمة الوزارة، أكد فيها أن **قضية المياه** أصبحت من أكثر القضايا إلحاحًا على المستوى العالمي، نظرًا لارتباطها الوثيق بـ**الأمن الغذائي والمائي** والصحة العامة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار البيئي.

التغيرات المناخية

**التغيرات المناخية تؤثر** على الموارد المائية من خلال:

  • تغير أنماط هطول الأمطار
  • ارتفاع درجات الحرارة
  • زيادة معدلات التبخر
  • تكرار موجات الجفاف
  • ارتفاع احتمالات الفيضانات

**سلطنة عُمان** تدرك حجم التحديات المرتبطة بالموارد المائية، وتعمل على تعزيز **كفاءة إدارتها وضمان استدامتها**.

شبكة GWADI

أشار **الدكتور عبدالعزيز زكي**، خبير قطاع العلوم بمكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة، إلى أهمية تفعيل وتعزيز **الشبكة العربية لإدارة الموارد المائية** في المناطق الجافة وشبه الجافة (GWADI)، باعتبارها آلية إقليمية تسهم في تطوير **التعاون العلمي والتقني** بين الدول العربية.

التعاون الإقليمي والدولي

التحديات المائية تتجاوز الحدود الجغرافية، الأمر الذي يستدعي توسيع مجالات **التعاون الإقليمي والدولي**، والاستثمار في **العلوم والابتكار**، وبناء **القدرات البشرية والمؤسسية**.

أهداف الندوة

تناول **الدكتور أحمد بن موسى البلوشي**، مدير دائرة قطاع العلوم باللجنة الوطنية العُمانية، أهداف الندوة في تعزيز الوعي بـ**تأثيرات التغير المناخي** على الموارد المائية، ومناقشة **تحديات إدارتها** والحلول المبتكرة.

استدامة الموارد

أهمية توظيف **البحث العلمي والتقنيات الحديثة** في دعم استدامة الموارد المائية، وتعزيز دور سلطنة عُمان في البرنامج الهيدرولوجي، بما يسهم في تحقيق **الأمن المائي والتنمية المستدامة**.

الورقة الرئيسية

تضمنت أعمال الندوة تقديم الورقة الرئيسة بعنوان **”المياه الجوفية من أجل تعزيز الصمود المناخي”**، التي سلطت الضوء على دور المياه الجوفية في تعزيز **الصمود المناخي**.

محاور الندوة

تبحث الندوة على مدى يومين أربعة محاور رئيسة، تشمل:

  • استدامة الموارد المائية في ظل التغير المناخي
  • إدارة الموارد المائية والتخطيط لمواجهة المخاطر المناخية
  • التقنيات الحديثة لضمان استدامة المياه
  • السياسات والشراكات في دعم الاستدامة المائية

كما تتناول الندوة عددًا من **التجارب والخبرات الدولية والإقليمية** في إدارة الموارد المائية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار التغير المناخي.

FAQ

ما هي أهداف الندوة؟

تعزيز الوعي بتأثيرات التغير المناخي وتبادل الخبرات.

من هم المشاركون في الندوة؟

خبراء محليون ودوليون في مجال المياه والتغير المناخي.

كم عدد المحاور التي تغطيها الندوة؟

أربعة محاور رئيسة.

ما هي أهمية المياه الجوفية في سلطنة عُمان؟

تمثل موردًا رئيسًا للعديد من الاستخدامات الزراعية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This